.
.
.
.

مرشح ديمقراطي: لو كنت رئيساً لكان قاسم سليماني حياً الآن

نشر في: آخر تحديث:

قال المرشح عن الحزب الديمقراطي بيتي بوتيجيج، الذي فاز في الانتخابات الأولية بولاية أيوا، إن قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني لكان على قيد الحياة الآن لو كان هو (بوتيجيج) رئيساً للولايات المتحدة الأميركية.

وعند سؤاله، خلال مناظرة بين المرشحين الرئاسيين، السبت، عن الجدل المثار حول مقتل سليماني، وما إذا كان يشكل تهديداً وشيكاً لأميركا، مع التأكيد على مسؤوليته المباشرة عن مقتل العديد من الأميركيين، قال بوتيجيج إنه في الحالة التي رأيناها بعد قرار الرئيس دونالد ترمب بقتل سليماني، "لا يوجد دليل على أن بلدنا أصبح أكثر أمانا"، واستدرك قائلاً: "أنا أدين بشدة حملة القتل الرهيبة والفوضى التي ارتكبها سليماني ووحداته". وأضاف أنه "في حالة الحرب على العراق فإن قتل الشخص السيئ ليست فكرة جيدة إذا لم تعرف ماذا تقوم به".

وعارض جميع المرشحين الديمقراطيين قتل سليماني، لكنهم اعترفوا بأنه رجل مجرم قُتل على يديه الكثير من الأبرياء.

وفي سياق آخر، أعلن السيناتور بيرني ساندرز رغبته في إعادة النظر في بعض الدوائر الانتخابية في انتخابات ولاية أيوا بعد أن أشار المراسلون وغيرهم على "تويتر" إلى وجود مخالفات في حسابات المندوبين النهائية.

وأكد مسؤول في حملة ساندرز لـموقع "ذا هيل" The Hill، في رسالة بريد ألكتروني، أن الحملة ستسعى إلى إعادة استقصاء "جزئي"، لكن لم يتضح على الفور عدد الدوائر الانتخابية التي سيتم إعادة التحقق منها.

ويأتي هذا الإعلان بعد فترة وجيزة من إصدار الحزب الديمقراطي لولاية أيوا أرقاما محدثة رجحت فوز المرشح بوتيجيج بالسباق بفارق ضئيل عن المرشح ذي الحظوظ القوية بيرني ساندرس بعد أيام من عدم اليقين بشأن الفائز بالمسابقة.

وبعد أن تحولت الانتخابات في أيوا إلى فوضى ديمقراطية، دعت المرشحة الديمقراطية للرئاسة تولسي غابارد رئيس اللجنة الوطنية للحزب الديمقراطي توم بيريز إلى التنحي بعد الفوضى الانتخابية في ولاية أيوا والتي تحولت إلى فضيحة حزبية غير مسبوقة.

وقالت غابارد، في رسالة بالبريد الإلكتروني، الأحد، إن "الثقة" التي يستحقها الناخبون تحت قيادة بيريز "قد تحطمت.. لهذا السبب اليوم، أطلب منكم الانضمام إليّ في المطالبة بأن يتحمل توم بيريز المسؤولية عن هذا الفشل الجسيم في القيادة ويستقيل الآن، وأرفقت عريضة تطالب باستقالة رئيس الحزب. وتابعت تحت قيادة توم بيريز، قام الحزب الديمقراطي بالخضوع للمليارديرات، وتسبب في كارثة في انتخابات أيوا، وقوض ثقة الناخب في انتخاباتنا".

وألقى منظمو انتخابات أيوا باللوم على تأجيل النتائج في تطبيق كان الحزب يستخدمه. وقال بيريز يوم، الأحد، لشبكة "سي إن إن"، إنه على الإطلاق لا يفكر في الاستقالة بعد الفوضى. وجاء رده بعد أن دعته النائبة الديمقراطية مارشا فادج إلى التنحي.