.
.
.
.

بايدن يتراجع عن اعتقاله: تعرضت للإيقاف في جنوب إفريقيا

نشر في: آخر تحديث:

نفى نائب الرئيس الأميركي السابق جو بايدن، أنه تعرض للاعتقال في جنوب إفريقيا خلال سبعينيات القرن الماضي، وأكد في حديث إلى شبكة "سي إن إن" أن قوات الشرطة حالت دون قدرته على التحرك، مشددا على أن الواقعة لم تكن اعتقالا.

وقال بايدن، الذي يخوض منافسة للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة، الجمعة، لشبكة التلفزة الأميركية "سي إن إن": "عندما قلت إنني اعتقلت، كنت أقصد أنني لم أكن قادرا على الحركة، لم يكن اعتقالا، كان إيقافا حال دون قدرتي على الحركة في المكان الذي أردت الذهاب إليه".

وأشار بايدن خلال حملته الانتخابية من أجل الرئاسة الأميركية عن تعرضه للاعتقال في جنوب إفريقيا خلال محاولته مقابلة الزعيم الجنوب الأفريقي الراحل، نيلسون مانديلا، خلال فترة الفصل العنصري.

واعتبر البعض أن حديث بايدن عن اعتقاله في الدولة الإفريقية، استهدف اجتذاب الناخبين الأميركيين من أصول إفريقية قبيل انتخابات تمهيدية حاسمة في ولاية ساوث كارولاينا.

كما حاول بايدن من خلال الواقعة إبعاد أي شبهات عنصرية عنه قد تؤثر على أصوات الناخبين الأميركيين من أصول أفريقية.

وكان سفير الولايات المتحدة السابق لدى الأمم المتحدة، الذي كان برفقة بايدن في تلك الرحلة، قد نفى أيضا واقعة اعتقال نائب الرئيس الأميركي السابق.

ويواجه بايدن صعوبات في سباق الحزب الديمقراطي الحالي بعد تراجعه خلال الأسابيع الماضية أمام مرشحين ديمقراطيين آخرين، وهو ما يمس حظوظه في الفوز بترشيح الحزب ومنافسة الرئيس الجمهوري دونالد ترمب في انتخابات 2022.