.
.
.
.

"الثلاثاء العظيم".. ساندرز يتجه للفوز في أهم الولايات

نشر في: آخر تحديث:

توقعت استطلاعات الرأي في الولايات المتحدة تحقيق السيناتور الاشتراكي بيرني ساندرز فوزاً مهماً في معظم الولايات الرئيسية الـ14 التي تجري فيها الانتخابات الحزبية التمهيدية اليوم الثلاثاء، في ما يُعرف بـ"الثلاثاء العظيم"، لاختيار المنافس الديمقراطي الذي سيواجه دونالد ترمب في الانتخابات الرئاسية الأميركية المقبلة هذا العام.

كما توقعت بعض استطلاعات الرأي فوز نائب الرئيس الأسبق جو بايدن في الولايات الجنوبية. ولم تستبعد هذه الاستطلاعات تحقيق مايكل بلومبيرغ مفاجأة مدوية بالفوز بإحدى الولايات الرئيسية.

وقالت صحيفة The Hill الأميركية إن ساندرز يستعد للفوز بمعظم المندوبين في الولايات الـ14، في حين يتطلع بايدن إلى ترسيخ موقفه كبديل وسطي للمرشح الاشتراكي.

وأظهرت استطلاعات الرأي تقدم ساندرز في ولايتي كاليفورنيا وتكساس، وهما أكبر ولايتين يجري فيهما التصويت اليوم. وحافظ ساندرز على تقدم واضح في استطلاعات الرأي في ولاية تكساس طوال فترة التصويت المبكر، عندما أدلى أكثر من مليون شخص بأصواتهم في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي.

الوسطيون يلقون بثقلهم وراء بايدن

وبالإضافة إلى تصدره في ولايتي كاليفورنيا وتكساس، يبدو ساندرز أيضاً متجهاً لتحقيق انتصارات في كولورادو ويوتا وماين وفيرمونت. ومع خروج المرشحة إيمي كلوبوشار من السباق، سيكون ساندرز هو المفضل للفوز في مينيسوتا، كما من المتوقع أن يحقق الفوز في ولاية ماساشوستس، مقر السيناتورة اليزابيث وارن المنافسة أيضاً على الترشيح الديمقراطي.

وبسبب المفاجأة التي شكّلها ساندرز منذ بداية السابق التمهيدي، ألقى الديمقراطيون الوسطيون بثقلهم بشكل محموم وراء بايدن في محاولة لمنع "المرشح الاشتراكي" من بناء تقدم لا يمكن التغلب عليه في المستقبل.

وفي هذا السياق، انسحب المرشحان بيت بوتيجيج وايمي كولوبشار من السباق يومي الأحد والاثنين على التوالي، وأعلنا دعمهما لنائب الرئيس السابق بسبب المخاوف من أن ساندرز سيخسر الانتخابات العامة عندما يواجه الرئيس ترمب.

وسيكون السيناريو الأفضل لبايدن هو اكتساح ولايات الجنوب (ألاباما وأركنساس وتينيسي) في انتخابات اليوم.

هل تتحول أموال بلومبرغ إلى أصوات؟

ولكن هذه الانتصارات غير مضمونة، خاصة في ظل وجود رئيس بلدية مدينة نيويورك السابق مايكل بلومبرغ في المنافسة. ومن غير الواضح ما إذا كانت مئات الملايين من الدولارات التي أنفقتها بلومبرغ على حملته الإعلانية الضخمة ستترجم إلى أصوات في الانتخابات الصعبة اليوم.

أما ساندرز فيبدو مرتاحاً حيث تظهره الاستطلاعات فائزاً في ولاية فرجينيا وكارولاينا الشمالية.

وفي هذا السياق، قال أحد الديمقراطيين الذين جمعوا التبرعات لبايدن: "لا شك أن بيرني سيظل المرشح الأوفر حظاً بعد يوم الثلاثاء العظيم، وسيفوز بأكبر عدد من المندوبين".

وتكمن استراتيجية بايدن بأكملها هي الفوز حيثما يستطيع، خاصة في الجنوب، والحصول على المرتبة الثانية في ولايات أخرى.

وهناك احتمالية أن تكون تكساس وهي ولاية رئيسية متأرجحة حيث يتصدر ساندرز استطلاعات الرأي هناك، لكن استطلاعات الرأي الأخيرة أظهرت ارتفاع الدعم لبايدن. كما بيّنت الاستطلاعات أن بلومبيرغ منافس قوي في هذه الولاية أيضاً.