.
.
.
.

تعرف إلى كلمة السر في تقدم بايدن بانتخابات الديمقراطيين

نشر في: آخر تحديث:

عزز جو بايدن قبضته على ترشيح الحزب الديمقراطي للرئاسة بعد فوزه بـ 4 ولايات من أصل 6 تم التنافس عليها مع بيرني ساندرز، وحقق نصراً استراتيجيا في ميشغان، التي كان يُنظر إليها ذات يوم على أنها مصدر محتمل لقوة منافسه ساندرز.

كما حقق فوزًا مريحًا في ولاية ميسوري وميسيسيبي، وهما الولايتان اللتان كان يفضل فيهما بشدة، بالإضافة إلى فوز آخر في ولاية ايداهو، بينما حقق ساندرز فوزا وحيدا في ولاية نورث داكوتا من 6 ولايات أجريت فيها انتخابات الثلاثاء، في حين يستمر العد في ولاية واشنطن المهمة أيضا.

وسلط تحليل لقناة فوكس نيوز لأداء الناخبين، الضوء على بعض الاتجاهات والديناميكيات الرئيسية في السباق الديمقراطي للتغلب على الرئيس دونالد ترمب في الخريف المقبل.

السر في كبار السن والناخبين السود

وأرجع التقرير انتصارات بايدن المدوية إلى استمرار قوة نائب الرئيس السابق مع كبار السن والناخبين السود والمعتدلين السياسيين، وهو ما دفعه إلى الفوز، وكان زخم حملته الانتخابية واضحاً بشكل خاص بين الناخبين المتأخرين في اتخاذ القرار، والذين يشكلون بما لا يقل عن 40 نقطة مئوية في كل ولاية. والأهم من ذلك بالنسبة لبايدن، أن ما يقرب من ربع أو أكثر من الناخبين في كل ولاية قالوا إنهم اتخذوا قرارهم في اللحظات الأخيرة.

كما تفوق بايدن بشكل كبير على ساندرز بين ناخبي الضواحي (حيث فاز بما لا يقل عن 20 نقطة في كل ولاية) وأولئك الذين يعيشون في المناطق الريفية (فاز بما لا يقل عن 30 نقطة في كل ولاية). وكان من بين ذلك البيض الريفيون ــ وهي المجموعة التي سيحاول الديمقراطيون كسبها مرة أخرى في الانتخابات العامة ضد الرئيس ترمب.

بايدن وساندرز (أرشيفية- فرانس برس)
بايدن وساندرز (أرشيفية- فرانس برس)

أزمة ساندرز

والواقع أن قاعدة ساندرز ــ الناخبين الشباب و"الليبراليين جداً" ــ تمسكت به إلى حد كبير، ولكنه لم يتمكن من توسيع ائتلافه. ونتيجة لذلك، قال المزيد من الديمقراطيين في كل ولاية إنهم سيكونون راضين عن بايدن كمرشح أفضل لهزيمة ترمب من ساندرز، حيث وصلت النسبة إلى 76 في المئة في ميسوري و86 في المئة في ولاية ميسيسيبي.

وأعطى فوز ساندرز المفاجئ في عام 2016 في ميشيغان حملته الانتخابية دفعة من الزخم الذي تشتد الحاجة إليه، لكنه لم يتمكن من تكرار هذا الإنجاز هذا العام. وكان الناخبون الديمقراطيون الذين تقل أعمارهم عن 30 عاماً لا يزالون مصدر قوة لساندرز، وفاز بنسبة 13 في المئة فقط من كبار السن حيث كانوا أكثر الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم.

بيرني ساندرز
بيرني ساندرز



كما تمكن ساندرز من الفوز بـالطبقة الليبرالية في ميشيغان بفارق 28 نقطة، لكنه لم يتمكن من إعادة إنتاج نصر عام 2016 بين البيض من الطبقة العاملة. وبدلاً من ذلك، ذهبت هذه المجموعة المهمة إلى بايدن بفارق كبير. كما فاز بايدن بشكل قوي بين النساء (+28 نقطة)، والناخبين السود (+36 نقطة)، والمعتدلين (+48 نقطة).

ومن المرجح أن تكون ولاية ميشيغان ولاية محورية متأرجحة في انتخابات تشرين الثاني/نوفمبر، واعتقد ثمانية من كل عشرة ناخبين أساسيين أن بايدن يمكن أن يفوز على دونالد ترمب. وقال معظم ناخبي بايدن إنهم سيدعمون المرشح الديمقراطي في نهاية المطاف بغض النظر عن من فاز.

إضافة لترمب

ومن العلامات الإيجابية للرئيس ترمب أن ما يقرب من نصف الناخبين الديمقراطيين في ولاية ميشغان فضلوا زيادة الرسوم الجمركية على السلع المستوردة إلى الولايات المتحدة، مما قد يشير إلى أن النهج الاقتصادي لترمب سيكون جيداً مع جمهور الناخبين الأوسع نطاقاً في ميشيغان.

ترمب
ترمب

وقال ما يقرب من نصف الناخبين الرئيسيين من الديمقراطيين في ولاية ميسوري، إن الرعاية الصحية كانت القضية الأولى التي تواجه البلاد، وهو رقم قياسي في الموسم الأول لهذا العام.

ومع ذلك، كان لبايدن مزايا أكبر بكثير مع قاعدته، بما في ذلك المعتدلون، حيث حقق (+49 نقطة) وهي نقطة حاسمة ضد ترمب، كما حقق نتائج مرتفعة مع كبار السن بنسبة (+55 نقطة)، وأولئك الذين يبحثون عن مرشح يعيد النظام السياسي إلى الطريقة التي كان يعمل بها قبل ترمب بنسبة (+72 نقطة).

ميسيسيبي لم تكن تنافسية


ولم تكن ولاية ميسيسيبي تنافسية بشكل خاص نظرا لولائها لبايدن والمعتدلين من الحزب الديمقراطي، وقام ساندرز بإلغاء خطاب كان من المقرر أن يلقيه هناك الأسبوع الماضي من أجل قضاء المزيد من الوقت في ميشيغان. ولدى الولاية أعلى نسبة من الناخبين السود وواحدة من أدنى حصص الناخبين تحت سن 30 عاما وهي عناصر مهمة حسمت فوز بايدن بشكل غير مسبوق. وفاز بايدن تقريباً بكل مجموعة ديمغرافية وإيديولوجية، وكان مهيمناً بشكل خاص بين كبار السن بنسبة (+55)، والناخبين السود بنسبة (+60)، والمعتدلين بنسبة (+58).

ويعتبر سبعة من كل عشرة الناخبين الأوليين في ميسيسيبي معتدلين أو محافظين، مما يجعلها واحدة من الولايات الأقل ليبرالية للتصويت حتى الآن.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة