.
.
.
.

فحص حرارة لزوار ترمب.. وقلب نيويورك يهدأ

نشر في: آخر تحديث:

اضحى ظل كورونا يخيم على العالم أجمع، مع تخطي عد المصابين بالفيروس المستجد عتبة الـ 160 ألفا. ومع ارتفاع أعداد المصابين في بعض الولايات الأميركية، أعلن البيت الأبيض أنه سيفحص حرارة جميع الداخلين إليه بدءاً من الاثنين.

وأوضحت متحدثة باسم الرئاسة الأميركية مساء الأحد أنه سيتوجب من الآن فصاعدًا فحص حرارة جميع الأشخاص الذين يدخلون إلى البيت الأبيض أكانوا وزراء أو مستشارين أو صحافيين وذلك في خطوة تهدف إلى كشف أي عوارض محتملة للفيروس.

كما أضافت المتحدثة جود دير "أنه سيتم أيضا فحص حرارة جميع الأشخاص الذين هم على اتصال بالرئيس دونالد ترمب وبنائبه مايك بنس".

ويعني هذا أن الفحص سيشمل "الجناح الغربي" الشهير حيث يوجد المكتب البيضوي ومكاتب متعاونين مع الرئيس، كما يضم غرفةً للصحافة وأماكن عمل لبعض الصحافيين المعتمدين.

إغلاق المدارس والمطاعم في نيويورك

إلى ذلك، يبدو أن كافة مطاعم نيويورك ومدارسها ستغلق ابتداء من اليوم، فبعدما قاوم الضغوط على مدى أيام، اضطر رئيس بلدية المدينة في نهاية المطاف إلى الإعلان عن أنه سيُغلق بدءا من الاثنين كل المدارس الحكومية في المدينة والتي يرتادها نحو 1,1 مليون طالب، في إجراء يهدف إلى الحد من انتشار كورونا.

كما أعلن رئيس البلدية في وقت لاحق إغلاق كل الحانات والمطاعم، في إجراء سيحرم العاصمة المالية والثقافية للولايات المتحدة من الحياة الاجتماعية في ظل خطر انتشار الفيروس.

وقال بيل دي بلاسيو في مؤتمر صحافي "يؤسفني أن أعلن أنه ابتداء من الاثنين، سيتم إغلاق مدارسنا الحكومية".

إلى ذلك، أوضح أن المدارس سيُعاد فتحها "في موعد أقصاه 20 نيسان/إبريل"، غير أنه لم يستبعد أن تظل مغلقة حتى نهاية العام الدراسي.

يذكر أنه تصاعدت في الساعات الثماني والأربعين الأخيرة الضغوط على رئيس بلدية نيويورك التي شهدت ازديادا سريعا لعدد حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس (بلغ الأحد 329 إصابة بينها 5 وفيات).