.
.
.
.

الرئيس يتراجع.. ترمب لن يغلق نيويورك

نشر في: آخر تحديث:

بعد أن تجاوز عدد الوفيات جرّاء فيروس كورونا المستجدّ في الولايات المتحدة ألفي حالة، وسجلت ولاية نيويورك الوجع الأكبر بـ 52,318 إصابة و728 حالة وفاة، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب مساء السبت، أنه سيصدر تحذيرا من السفر في الولاية بهدف الحد من التفشي الكبير للوباء، متراجعاً بذلك عن اقتراح سابق قال فيه إنه قد يسعى لإغلاق المنطقة برمتها.

ونشر ترمب عبر تويتر تغريدة قال فيها إن "الحجر الصحي لن يكون ضروريا"، بحسب تعبيره.

"نحمي الولايات الأخرى"

يشار إلى أن ترمب كان أكد بعد ظهر السبت، أنه قد يحظر السفر من أو إلى نيويورك وأجزاء من نيوجيرزي وكونيتيكت، وهي منطقة تشكل مركز تفشي الفيروس في الولايات المتحدة، بهدف حماية الولايات الأخرى التي لم تتأثر بشدة بالمرض، بعد أن سجلت بلاده 122 ألف حالة إصابة بالوباء وهو أكبر عدد من الإصابات في بلد واحد.

حينها، قوبلت الخطة بانتقادات على الفور بوصفها غير عملية ومن شأنها أن تسبب الفوضى في منطقة تعد المحرك الاقتصادي لشرق الولايات المتحدة وتضم 10% من السكان، وتساعهم بـ 12% من الناتج المجلي الإجمالي. لكن الرئيس تخلى بعد ساعات عن الفكرة وقال إنه سيطلب عوضا عن ذلك من المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها إصدار "تحذير قوي بشأن السفر" يقوم على إدارته حكام نيويورك ونيوجيرزي وكونيتيكت.

وحذرت المراكز في وقت لاحق سكان الولايات الثلاث من السفر الداخلي غير الضروري لمدة 14 يوما.

وقالت إن التحذير لا ينطبق على موظفي "قطاعات البنية التحتية الحساسة" ومنها الصحة العامة والخدمات المالية.

"سنهزم الوباء"

إلى ذلك، أكد في كلمة ألقاها عند انطلاق "المستشفى العائم" أن أزمة كورونا ستؤثر على "الأمة الأميركية والعائلات، مشيرا إلى عزيمة الولايات المتحدة لهزيمتها.

وأضاف حينها: "سنقوم بإجراءات اقتصادية ومساعدات لتجاوز تداعياتها".

كما قال الرئيس الأميركي في كلمته: "سيكون هناك فائض في أجهزة التنفس قريبا، وسنساعد الدول الأخرى، وأميركا ستحصل على أضعاف ما تحتاج إليه، وستساعد دولا أخرى لمواجهة كورونا، مشيرا إلى أن بلاده ستكثف صناعة الأجهزة والأدوات التي تمكن المرضى من مواجهة هذا الوباء".

من نيويورك (أرشيفية- رويترز)
من نيويورك (أرشيفية- رويترز)

استدعى الاحتياط

وفي وقت سابق، أعلن البيت الأبيض، أن الرئيس ترمب وقع، أمرا تنفيذيا يفوض وزيري الأمن الداخلي والدفاع لاستدعاء جنود الاحتياط في الجيش وخفر السواحل للخدمة، وذلك في خطوة تهدف إلى مواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد في البلاد.

نيويورك - فرانس برس
نيويورك - فرانس برس

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها ترمب، مساء الجمعة، في المؤتمر الصحافي اليومي له من البيت الأبيض، والذي أشار فيه إلى القيام ببناء شراكة مع القطاع الخاص لمواجهة الوباء القاتل.

وأضاف ترمب أن إدارته لن تتردد في استخدام كامل الصلاحيات الفيدرالية لمواجهة أزمة الفيروس.