.
.
.
.

بايدن لا يؤيد رفع العقوبات عن إيران ويتهمها بالكذب

نشر في: آخر تحديث:

أكد جو بايدن، نائب الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، في مقابلة تلفزيونية مع قناةNBC الأميركية، أنه، لا يؤيد رفع العقوبات الأميركية المفروضة على إيران رغم دعوات المقربين من أوباما لذلك.

وسأل المذيع بادين "لو كنت أنت الرئيس، هل كنت لترفع مؤقتاً العقوبات عن إيران بسبب وباء كورونا؟"، ليرد عليه بايدن قائلاً: "ليس لدي معلومات كافية حول الوضع في إيران الآن. ولست متأكداً من وجود أي دليل على ذلك"، في إشارة إلى مصاعب تؤكد طهران أنها تواجهها للوصول إلى الأدوية والمعدات الطبية.

وأضاف بايدن أن فريق السياسة الخارجية الخاص به وضع عدة تكهنات حول الوضع في إيران. وأكد أن المسؤولين الإيرانيين "مشكلة حقيقية وهم يكذبون". وختم قائلاً: "سأحتاج إلى مزيد من المعلومات لإصدار هذا الحكم" بشأن رفع العقوبات.

ويُعتبر جو بايدن من الديمقراطيين المعتدلين وقد أيّد الحروب الأميركية في أفغانستان والعراق. ويظهر موقفه المبدئي من إيران اختلافاً كبيراً عن الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، الذي كان بايدن نائبه، والذي أبرم مع طهران الاتفاق النووي وأرسل إليها أموالا كانت مجمّدة في طائرات.

وشكّل موقف بايدن في الشأن العراقي نقطة ضعف له في مواجهة بيرني ساندرز في الانتخابات التمهيدية لدى الديمقراطيين، لكنه تمكّن من التغلب على منافسه في معظم الولايات الأميركية.

ويقوم اللوبي الإيراني حالياً بحملة ضغط إعلامية كبرى على إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لرفع العقوبات بشكل مؤقت عن إيران لمواجهة وباء كورونا، لكن الإدارة الأميركية شددت العقوبات على إيران مؤخراً واتهمت النظام الإيراني بالكذب واستغفال حلفاء الولايات المتحدة للحصول على الأموال نقداً لتمويل الإرهاب في الشرق الأوسط.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة