.
.
.
.

رغم كورونا.. تحركات إيران في العراق تحت أنظار أميركا

نشر في: آخر تحديث:

على الرغم من تفشي فيروس كورونا المستجد في الولايات المتحدة الأميركية حاصداً آلاف الأرواح، إلا أن واشنطن ما زالت تراقب التحركات الإيرانية في العراق، بحسب ما أعلنت الخارجية الأميركية الثلاثاء.

في التفاصيل، أفادت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية مورغان أورتاغوس لوسائل إعلام، أن بلادها تراقب تحركات إيران في العراق رغم أزمة كورونا. مستشهدة بكلام الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، حول الهجمات التي شنت في الآونة الأخيرة على القواعد الأميركية وقوات التحالف في العراق، حين أكد أن "انشغال بلاده في الظروف الناتجة عن مكافحة فيروس كورونا لا يعني تجاهل أوضاع المنطقة"، مضيفة أن واشنطن تراقب تصرفات إيران في العراق وليست غافلة عن سلامة قواتها هناك لأن ذلك أولوية، على حد قولها.

في السياق أيضا، أكدت أورتاغوس أن ترمب حذر من أن الميليشيات التي تدعمها إيران في العراق هي المسؤولة عما يحدث، مؤكدة أنه "لا يمكن لإيران أن تقول إننا لم نفعل ذلك بل الميليشيات هي التي قامت بالهجمات، نحن نعتبر إيران هي المسؤولة، أقول مرة أخرى إن الوقت الحالي ليس مناسبا للقيام بعمليات إرهابية في المنطقة، ومن الأفضل للنظام الإيراني أن يبدي سلوكاً عادياً بأن يضع شعبه على أولوياته".

وفاة 17 مسؤولاً إيرانياً بكورونا

من جهة أخرى، كشفت المتحدثة عن معلومات أفادت بوفاة 17 شخصاً من المسؤولين الإيرانيين، على الأقل، بسبب فيروس كورونا، وهذا يثبت أن النظام الإيراني لا يمتلك القدرة على مواجهة الوباء، بحسب تعبيرها.

كورونا في إيران (فرانس برس)
كورونا في إيران (فرانس برس)

وتابعت قائلة: "هذه الأيام صعبة علينا جميعا، لذلك آن الأوان أن نضع الخلافات السياسية جانبا وأن نساعد بعضنا البعض كبشر. الحكومة الأميركية تريد مساعدة الشعب الإيراني وليس لها برنامج آخر، ونتوقع من النظام الإيراني أن يساعد شعبه بدلا من معاداة الولايات المتحدة".

"لن نمنع المعونات الطبية"

وفيما يخص فرض العقوبات على المواد الطبية، ذكرت أورتاغوس أن النظام الإيراني يعلم جيدا أن العقوبات الأميركية لم تمنع أبدا المعونات الإنسانية والمواد الطبية. قائلة: "الولايات المتحدة كانت دائما تستثني المساعدات الإنسانية والطبية ولم تخضعها للعقوبات، وبالتالي ينبغي على النظام الإيراني أن يدير هذه الأزمة بشكل أفضل بدلا من أن يلقي باللوم على الولايات المتحدة".

كورونا في أميركا
كورونا في أميركا

أكثر من 7500 وفاة

يذكر أن المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، كانت أعلنت، الأحد، أن حصيلة وباء فيروس كورونا في الولايات المتحدة بلغت 304836 حالة إصابة، بزيادة 27621 حالة، بالمقارنة بالإحصاء السابق وإن عدد الوفيات زاد 1023 ليصل إلى 7616.

يأتي ذلك فيما أعلنت سلطات ولاية نيويورك الأميركية عن تسجيل نحو 600 وفاة جديدة، بسبب فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" خلال الأيام الماضية، لتتجاوز بذلك حصيلة الضحايا عتبة 4 آلاف.

أما في إيران، فقد وصل عدد الوفيات جراء كورونا إلى 3872 وفاة، في حين بلغ العدد الإجمالي للمصابين 60500 إصابة.