.
.
.
.

بايدن يدافع عن نفسه.. وينفي مزاعم الاعتداءات والتحرش

نشر في: آخر تحديث:

بعد أخذ ورد، وقضية عادت إلى الواجهة مجدداً بعد أن دفنت منذ سنوات، نفى جو بايدن نائب الرئيس الأميركي السابق ومرشح الانتخابات الأميركية، ادعاء موظفة سابقة في مجلس الشيوخ بالاعتداء الجنسي يوم الجمعة، قائلاً إن الاتهام غير صحيح، مؤكداً أن "هذا لم يحدث قط".

في التفاصيل، ظهر بايدن في برنامج "مورنينغ جو" على محطة إس إن بي سي لمناقشة اتهام تارا ريد الموظفة السابقة في فريقه بمجلس الشيوخ لأول مرة باعتدائه جنسيا عليها.

وقال إنه سيطلب من الأرشيف الوطني تحديد ما إذا كان هناك أي سجل لتقديم مثل هذه الشكوى، مضيفا: "قالت الموظفة السابقة إنها قدمت شكوى عام 1993، لكن ليس لديها سجل لهذه الشكوى المزعومة، الأوراق الخاصة بسنوات خدمتي في مجلس الشيوخ التي تبرعت بها لجامعة ديلاوير لا تحتوي على ملفات الموظفين".

لا اتهام سابقا!

فيما لم يواجه بايدن نفسه في السابق أي أسئلة أو يناقش هذا الاتهام، على الرغم من أنه ظهر مجددا هذا الأسبوع بعد أن قالت اثنتان من زملاء ريد وآخرون إنها أطلعتهم في السابق على جوانب من ادعاءاتها.

تارا ريد
تارا ريد

من جهة أخرى، وجد الجمهوريون أن هذا الادعاء يثبت أن الديمقراطيين منافقون يدافعون فقط عن النساء اللاتي يتهمن المحافظين بارتكاب مخالفات، بحسب تعبيرهم.

وحث البعض في الحزب بايدن على تقديم رد أكثر قوة على الادعاء.

بدورها، قالت الرئيسة السابقة للجنة الوطنية للحزب الديمقراطي، دونا برازيل: "لقد أصدرت الحملة بيانات، لكنه لم يدل بأي تصريحات بصوته. إن ذلك غير مفيد، بل مضر، ليس فقط للشخص الذي تقدم بها، ولكن أيضا يضر المرشح".

كما دعا ليس سميث، أحد كبار الاستراتيجيين في حملة بيت بوتيغيغ الرئاسية، حملة بايدن إلى التحدث. وقالت: "لم يتبين أن هذه الاتهامات ذات مصداقية، لذا فمن مصلحة حملة بايدن القضاء عليها في مهدها مباشرة والقيام بذلك بسرعة".

إلى الواجهة مجددا

يشار إلى أن مجددا، قضية اعتداءات بايدن، الجنسية عادت لتُفتح، مع اتساع نطاقها بشكل متزايد.

فقد نشر موقع Business Insider هذا الأسبوع شهادتين مُسجلتين تؤكدان صحة أجزاء من ادعاءات ريد، التي تزعم فيها أن بايدن حاول الاعتداء عليها جنسياً في عام 1993.

تارا ريد
تارا ريد

وأورد وفيما يلي يورد موقع Axios التسلسل الزمني لتطور الأحداث، حيث أفاد بأنه وفي يوم 3 أبريل/نيسان من العام الماضي، انضمت ريد إلى العديد من النساء اللاتي اتهمن بايدن بتعمد لمسهن بسلوك غير مناسب في عام 1993 عندما كان بايدن عضوا في مجلس الشيوخ.

وصرحت ريد لصحيفة The Union المحلية في كاليفورنيا، أن بايدن تعمد في مناسبات عديدة، وضع يده على رقبتها وكتيفيها بطرق جعلتها تشعر بعدم الارتياح.

كما أشارت ريد إلى أنها تعرضت لخفض مسؤولياتها في مكتب بايدن بعدما امتنعت عن تقديم المشروبات في إحدى المناسبات، مشيرة إلى أنها تركت العمل بعد 9 أشهر، وشعرت وكأنها طُردت منه، واستشهدت بوقائع أخرى.

في حين نفت حملة بايدن الإعلامية بشدة جميع ادعاءات ريد في بيانات صحافية تم توزيعها على المؤسسات الإعلامية قبل فترة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة