.
.
.
.

ترمب يبحث إعادة مستشار الأمن السابق بمنصب جديد

نشر في: آخر تحديث:

أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، الخميس، أنه سيبحث إعادة مستشار الأمن القومي السابق مايكل فلين إلى الإدارة في دور مختلف.

ورد ترمب عندما سئل عما إذا كان يفكر في إعادة فلين "أعتقد أنه رجل جيد. أعتقد أنه أمر فظيع ما فعله به [مكتب التحقيقات الفدرالي]"، "بالتأكيد سأفكر في ذلك." وفقاً لما أوردته The Hill الأميركية.

هذا وأقر فلين بأنه مذنب في ديسمبر 2017 للكذب على مكتب التحقيقات الفدرالي في سياق التحقيق الروسي ولكن الوثائق التي تم الإفراج عنها في وقت متأخر من يوم الأربعاء في قضيته الجنائية أثارت ادعاءات بأنه كان تحت الضغط من قبل المكتب.

بدوره، أعرب ترمب عن دعمه لفلين بعد الوثائق الجديدة، قائلا إن مكتب التحقيقات الفدرالي حاول "تدمير فيلن"، ولم يستبعد العفو عن مستشاره السابق.

"يتنفس بقوة"

وقال للصحافيين الخميس عقب حدث بشأن حماية كبار السن من فيروس كورونا "لقد فعلوا كل ما في وسعهم لتدميره، لكنه ما زال يتنفس بقوة"، وقال ترمب إنه يتوقع تبرئة فلين، وبالتالي سيكون "قادرًا" على العودة إلى الإدارة، لكنه قال إنه لم يفكر بأي صفة أو منصب.

هذا وفجرت وثائق مكتب التحقيقات الفدرالي الداخلية مفاجأة من العيار الثقيل، كشف عنها مساء الأربعاء. فقد أظهرت أن كبار مسؤولي المكتب ناقشوا دوافعهم لمقابلة مستشار الأمن القومي آنذاك مايكل فلين في البيت الأبيض في يناير 2017 – وأظهرت إحدى المذكرات أن مسؤولي المكتب "أرادوا دفعه إلى الكذب حتى يتمكنوا من ملاحقته أو طرده.

وغرد الرئس الأميركي، دونالد ترمب، الخميس، ناشرا تلك الأخبار في 3 تغريدات، مقتبسا الصحف والمواقع التي تحدثت عن تلك الوثائق الخطيرة.

ترمب وفلين
ترمب وفلين

ملاحظات بخط اليد

ونشرت الوثائق ملاحظات كتبها رئيس مكتب التحقيقات الفدرالي السابق بيل بريستاب بخط اليد، بعد اجتماعه مع مدير المكتب آنذاك جيمس كومي ونائبه أندرو ماكابي.

كما أفادت قناة فوكس نيوز بأن الوكلاء خططوا لدفع فلين إلى "الاعتراف بخرق قانون لوغان". وقانون لوغان هو قانون غامض لم يستخدم قط في الملاحقة الجنائية؛ صدر عام 1799، ويهدف إلى منع الأفراد من الادعاء الكاذب بتمثيل الولايات المتحدة في الخارج في عصر ما قبل الهواتف، أو التعامل مع دول ليس لها علاقات دبلوماسية مع أميركا.

في المقابل، أظهرت إحدى المذكرات تساؤلا مكتوبا بخط اليد "ما هو هدفنا؟ الحقيقة أم جعله يكذب، حتى نتمكن من ملاحقته أو طرده؟".

في حين جاء في ملاحظة أخرى ما يلي "إذا جعلناه يعترف بخرق قانون لوغان، نقدم الحقائق إلى وزارة العدل ونجعلهم يقررون".

كذلك، ورد التالي: "لا أرى كيف يمكن أن يعترف شخص بخطئه بسهولة"!

كشف التلاعب

في حين، كشفت إحدى تلك الوثائق أن البيت الأبيض كان يراقب التحقيقات، وجاء في ملاحظة من الملاحظات: "إذا اكتشف البيت الأبيض بأننا نتلاعب فسوف يكون غاضبًا".

كما أشارت المستندات إلى أن المحققين لم يكونوا قلقين حقًا بشأن اتصالات فلين التي تم اعتراضها مع السفير الروسي آنذاك سيرجي كيسلياك، إلا كذريعة!

من جهته، اعتبر أستاذ القانون الدستوري جوناثان تورلي بأن آثار تلك الوثائق "تقشعر لها الأبدان".

يذكر أن فلين لم يعترف في نهاية المطاف بارتكاب أي مخالفات، بعد أن اتهم بأنه كذب وضلل محققين فدراليين في قضية التدخل الروسي في الانتخابات الأميركية ومع السفير الروسي في واشنطن.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة