.
.
.
.

في البيت الأبيض.. عربي يتقدم الحرب ضد الوباء

نشر في: آخر تحديث:

في وقت لا يزال الوباء يحصد مزيداً من الأرواح حول العالم، يبذل العلماء جهوداً جبارة ويسابقون الزمن لإيجاد لقاح لمواجهة كورونا.

ومن المتوقع أن يعين الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، الرئيس التنفيذي السابق لشركة "غلاكسوسميثكلاين" وجنرال أميركي لقيادة جهود الحكومة بهدف تطوير لقاح للفيروس المستجد، وفقاً لتصريحات مسؤول أميركي نقلتها وكالة رويترز، الأربعاء.

كما سيتم إعداد جدول زمني باسم "Operation Wrap Speed" لتسريع جهود تطوير اللقاح.

وذكر المصدر لرويترز أن الرئيس التنفيذي السابق لشركة "غلاكسوسميثكلاين" للأدوية، منصف السلاوي، الطبيب والباحث من أصل مغربي، سيعمل برفقة الجراح العام في الولايات المتحدة، غوستاف بيرنا، وسيشرف على جهود تطوير اللقاح واختباره وإنتاجه في فترة زمنية قصيرة لمكافحة الجائحة.

"الشتاء الأكثر قتامة"

إلى ذلك يعتزم مسؤول أميركي أُزيح من رئاسة مؤسسة صحية هامة تحذير الكونغرس الخميس من إمكان أن تواجه الولايات المتحدة عام 2020 "الشتاء الأكثر قتامة" منذ عقود في حال فشلت في نشر أدوات مواجهة منسقة لوباء كورونا.

ومن المتوقع أن يدق ريك برايت ناقوس الخطر حول الإجراءات غير المناسبة المتبعة لمكافحة انتشار الفيروس في الولايات المتحدة، وذلك عندما يدلي بشهادته أمام لجنة في الكونغرس.

وسيقول برايت خلال جلسة الاستماع إن "فرصنا تضيق"، وفق شهادته المحضرة مسبقاً التي نشرها الكونغرس.

كما يضيف: "إذا فشلنا في تطوير استجابة وطنية منسقة تعتمد على العلم، أخشى أن يتفاقم الوباء ويطول تواجده ويتسبب بأمراض ووفيات غير مسبوقة".

أكثر من 294 ألف وفاة

وأودى كورونا على الأقل بـ294 ألفاً و199 شخصاً حول العالم منذ ظهر في الصين في كانون الأول/ديسمبر، بحسب حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس الساعة 19.00 بتوقيت غرينتش الأربعاء استناداً إلى مصادر رسمية.

وسجلت رسمياً أكثر من أربعة ملايين و305 آلاف و340 إصابة في 196 بلداً ومنطقة. ولا تعكس الإحصاءات إلا جزءاً من العدد الحقيقي للإصابات، إذ إن دولاً عدة لا تجري فحوصاً لكشف الفيروس إلا للحالات الأخطر. وبين هذه الحالات، أُعلن تعافي مليون و473 ألفا و700 مصاب على الأقل.