.
.
.
.

مواجهة حدودية بين الصين والهند.. وترمب يعرض القيام بوساطة

نشر في: آخر تحديث:

عرض الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الأربعاء، القيام بوساطة في مواجهة جارية بين الجيشين الهندي والصيني في المناطق الحدودية المتنازع عليها بين البلدين في الهيمالايا.

وتدور عدة اشتباكات بين القوتين الآسيويتين العملاقتين على طول الحدود بينهما الممتدة على مدى 3500 كلم، وخصوصاً في منطقة لاداخ المرتفعة في شمال الهند.

وكتب ترمب على حسابه في "تويتر": "أبلغنا الهند والصين بأن الولايات المتحدة جاهزة ومستعدة وقادرة على القيام بوساطة أو لعب دور الحكم في الخلاف الحدودي المشتعل حالياً بينهما".

وتقول مصادر أمنية هندية إن مئات الجنود الصينيين دخلوا قطاعاً من لاداخ في الهند تطالب به الصين.

وقبل أسبوعين، أصيب عسكريون من الطرفين بجروح حين وقعت اشتباكات بالأيدي والحجارة في منطقة سيخيم بشرق الهند. ولم ترد بعد ذلك أنباء عن أي أعمال عنف جديدة.

واتهمت مسؤولة شؤون جنوب آسيا في وزارة الخارجية الأميركية أليس ويلز الأسبوع الماضي، الصين بالسعي لبلبلة التوازن الإقليمي، داعية إلى "مقاومة العدوان" الصيني.

وفي 2017، وقفت القوات الهندية والصينية وجهاً لوجه على مدى 72 يوماً في قطاع استراتيجي من منطقة بوتان في الهيمالايا. وسمحت مفاوضات حينها بحلحلة التوتر بين الطرفين.

وتدور عدة نزاعات جغرافية بين الهند والصين في قطاعات لاداخ (غرب) وأروناشال براديش (شرق). ووقعت حرب خاطفة بين البلدين عام 1962، هُزمت فيها القوات الهندية.