واشنطن: لإيران نوايا مشينة في العراق

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

بعد ساعات من انتهاء الحوار الذي عقد بين العراق والولايات المتحدة، أكدت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية مورجان أورتيغاس أن لإيران نوايا مشينة في العراق و"حوارنا مع بغداد هام للغاية".

وشددت في مقابلة مع "العربية" و"الحدث" ليل الجمعة على أن واشنطن لا تتعامل مع بغداد كمنطقة حرب، مشيرة إلى أن الحوار الاستراتيجي بين البلدين لا يقتصر عن مناقشة الوجود العسكري بل أيضا لتعزيز العلاقة الثنائية والعلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية.

مادة اعلانية

مساعدات للعراق

‏وأشارت إلى أن الولايات المتحدة تبقى الدولة الأولى في العالم التي تقدم المساعدات الإنسانية للعراق، ما يعزز الشراكة، مؤكدة أن أميركا تريد سيادة واستقرار العراق.

كما أضافت أن واشنطن أخضعت النظام الإيراني لحملة ضغط اقتصادية ليست فقط بسبب البرنامج النووي لكن أيضا بسبب السيولة المالية التي كانت تدفعها للميليشيات في المنطقة.

قادة في النظام الإيراني رحلوا بكورونا

إلى ذلك، أوضحت قائلة "نعلم أن هناك 20 من قادة النظام الإيراني على الأقل أصيبوا بفيروس كورونا وبعضهم توفي، لافتة إلى أنه كان بإمكان النظام الإيراني أن يصرف الأموال التي استلمها بموجب رفع العقوبات عنه بعد الاتفاق النووي الذي وقع في عهد الإدارة‏ السابقة على المرافق الصحية والبنية التحتية.

وكانت الحكومتان الأميركيّة والعراقيّة أعلنتا فجر الجمعة، في بيان مشترك عقب انطلاق "حوارهما الاستراتيجي" أنّ الولايات المتحدة "ستُواصل تقليص" وجودها العسكري في العراق "خلال الأشهر المقبلة".

تقليص القوات

ولفت البيان إلى أنّه "في ضوء التقدّم الكبير المُحرز نحو القضاء على تهديد تنظيم داعش، ستواصل الولايات المتحدة في الأشهر المقبلة خفض عديد قوّاتها في العراق"، من دون تقديم تفاصيل إضافيّة.

كما أضاف أن "الولايات المتحدة كرّرت أنّها لا تسعى ولا تطلب قواعد دائمة أو وجودًا عسكريًّا دائمًا في العراق".

في المقابل، وعد العراق بحماية القواعد التي تضمّ قوّات أميركيّة، بعد سلسلة هجمات صاروخية ألقي باللوم فيها على فصائل موالية لإيران.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.