.
.
.
.

على وقع التوترات.. لقاء أميركي صيني في هاواي

نشر في: آخر تحديث:

وسط تصاعد التوترات المستمرة منذ أشهر في العلاقات بين الولايات المتحدة والصين، يقوم وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، بزيارة قصيرة إلى هاواي هذا الأسبوع لإجراء محادثات مغلقة مع مسؤول صيني بارز، فيما يتفاقم تأزم العلاقات بين البلدين بسبب نزاعات متعددة، بدأت بفيروس كورونا ثم امتدت إلى اتهامات بالقرصنة من قبل الإدارة الأميركية لبكين، فضلاً عن قانون الأمن القومي المثير للجدل والذي فرض على هونغ كونغ، مرورا بالخلافات الاقتصادية بين القوتين الكبيرتين.

فقد أعلنت وزارة الخارجية أن بومبيو ونائبه ستيفن بيغان سيتوجهان إلى هاواي الثلاثاء والأربعاء، لكنها لم تقدم أي تفاصيل إضافية بشأن خططه.

في حين كشف أشخاص على علم بالزيارة أن بومبيو وبيغان سيلتقيان الأربعاء وفدا صينيا يرأسه يانغ جيتشي، أبرز مسؤول في الشؤون الخارجية في الحزب الشيوعي الصيني.

مناقشات مغلقة

ويتوقع أن تجرى المناقشات المغلقة في قاعدة هيكام الجوية في هونولولو، وتغطي مجموعة واسعة من القضايا التي أسفرت عن وضع أكبر اقتصادين في العالم على طريق التصادم، وفقا للأشخاص الذين تحدثوا شريطة عدم نشر هوياتهم لأنهم غير مخولين بمناقشة الزيارة علنا.

يذكر أن الملفات التي عقدت العلاقات بين البلدين متعددة من التجارة، إلى تعامل الصين مع جائحة كورونا، وحقوق الإنسان، وتزايد النفوذ الصيني في بحر الصين الجنوبي.

إلى ذلك، يشير تواجد بيغان، وهو أيضا المبعوث الأميركي الخاص إلى كوريا الشمالية، إلى أن الجمود في جهود إدارة ترمب الدبلوماسية مع بيونغ يانغ سيكون أيضا على أجندة المناقشات.

وكانت الإدارة الأميركية اتهمت مرارا الصين بعدم الشفافية في ملف الفيروس المستجد، والشهر الماضي قال بومبيو إن الصين كان بمقدورها الحيلولة دون وفاة مئات الآلاف من الأرواح في أنحاء العالم لو تحلت بشفافية أكبر بشأن الفيروس المستجد.

إلى ذلك، اتهمها كما فعل قبله الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، مرارا برفض مشاركة المعلومات المرتبطة بالوباء.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة