.
.
.
.

أميركا: يجب التوصل لاتفاق عادل قبل ملء سد النهضة

نشر في: آخر تحديث:

في وقت لا يزال يشهد ملف سد النهضة الشائك توترات بين الدول الثلاث المعنية مصر والسودان وإثيوبيا، أعلن مجلس الأمن الوطني الأميركي أنه يجب التوصل لاتفاق عادل قبل ملء سد النهضة.

وقال المجلس، الأربعاء، إن "275 مليون شخص شرق إفريقيا تعتمد حياتهم على النيل".

كما أضاف أن "على إثيوبيا إظهار حسن القيادة في أزمة سد النهضة".

إلى ذلك طمأن وزير الري والموارد المائية السوداني، ياسر عباس، الأربعاء، بأن الجانب الفني لمفاوضات سد النهضة مسنود بالجهاز التنفيذي، داعياً القوى السياسية والأحزاب والشارع السوداني إلى الاصطفاف خلف موقف بلاده، معتبراً أن "قضية سد النهضة قضية وطنية لا تتحمل أي تجاذبات سياسية".

يذكر أن نائب رئيس المجلس السيادي الانتقالي في السودان، محمد حمدان دقلو "حميدتي"، كان وصل في وقت سابق الأربعاء، إلى أديس أبابا في أول زيارة له إلى إثيوبيا.

ومن المقرر أن يلتقي حميدتي في زيارته التي لم تحدد مدتها، رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، وكبار المسؤولين، لمناقشة العلاقات الثنائية وقضايا الحدود وسد النهضة والقضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.

نقطة الصفر

يشار إلى أن أزمة سد النهضة وصلت إلى نقطة الصفر مجدداً عقب تهرب إثيوبيا من التوقيع على اتفاق نهائي تم التوصل إليه خلال يومي 12 و13 فبراير الماضي في العاصمة الأميركية واشنطن، وكان مقرراً التوقيع عليه نهاية فبراير لكن الجانب الإثيوبي لم يوقع ورفض الحضور.

وترفض القاهرة قيام الجانب الإثيوبي بملء وتشغيل السد دون موافقة منها والسودان، وفق البند الخامس من إعلان اتفاق المبادئ الموقع في مارس من العام 2015.