.
.
.
.

نيويورك تدفع ثمن المظاهرات.. ارتفاع الجرائم لمستوى قياسي

نشر في: آخر تحديث:

أظهرت إحصاءات الجريمة الصادرة عن إدارة شرطة نيويورك اليوم زيادة في معدل جرائم القتل في المدينة خلال شهر مايو، حيث استمرت الاحتجاجات وأعمال الشغب عقب وفاة جورج فلويد.

وأظهرت الأرقام أن جرائم القتل في المدينة زادت بنسبة 79%، وفقا لما ذكرته شبكة "سي بي أس 2". وارتفعت عمليات إطلاق النار بنسبة 64%. وأفادت الأنباء أن عمليات السطو ارتفعت بنسبة 34% وفقا لـ"فوكس نيوز".

احتجاجات بعد مقتل جورج فلويد
احتجاجات بعد مقتل جورج فلويد

وقالت شرطة نيويورك إنه سيكون لديها مئات الضباط الذين يقومون بدوريات في الشوارع هذا الصيف، وتحديدا في الأحياء التي شهدت ارتفاعا حادا في جرائم العنف.

وتأتي هذه الأنباء بعد ثلاثة أيام من توقيع الرئيس دونالد ترمب على أمر تنفيذي يهدف إلى إصلاح إنفاذ القانون بعد أن تعرض ضباط من جميع أنحاء البلاد للانتقاد لاستخدامهم التكتيكات القاسية كرد فعل أولي، بدلاً منه كملاذ أخير.

وتناول الأمر أفضل الممارسات لاستخدام القوة، وإنشاء شبكة لتبادل المعلومات لتعقب الضباط الذين كرروا الشكاوى ضدهم، وشملت حوافز اتحادية لإدارات الشرطة لنشر أفراد من غير الشرطة للقضايا المتعلقة بالصحة العقلية والتشرد والإدمان.

كما انتشرت أنباء عن ارتفاع الجريمة بعد يوم واحد فقط من توجيه السلطات لرجل من كوينز تهمة مهاجمة الشرطة، بعد أن حاول إشعال النار في سيارة تابعة لشرطة نيويورك الأسبوع الماضي وسط احتجاجات أوسع ضد وحشية الشرطة في المدينة، وفقا للمدعين العامين.

واعتقل فيكتور سانشيز سانتا، 19 سنة، في منزله صباح يوم الخميس واتهم بمحاولة الحرق. ويواجه عقوبة تصل إلى 20 سنة في السجن إذا أدين.

وكان سانشيز سانتاس آخر مشتبه به تم اعتقاله لمحاولته تفجير سيارة شرطة. واتهم زوجان، كولينفورد ماتيس وأوروج الرحمن، في وقت سابق من هذا الشهر بإلقاء زجاجة حارقة على سيارة شرطة غير مأهولة في مدينة نيويورك.