بعد أن ظهر متأثرا بمقتل ابنه في سياتل.. ترمب يتصل معزيا

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

في اليوم الذي دفن فيه ابنه البالغ من العمر 19 عاماً، والذي قُتل بالرصاص في منطقة "CHOP" الخارجة عن القانون في سياتل، تلقى أندرسون الأب مكالمة هاتفية من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي تأثر بظهوره المؤلم في الليلة السابقة على قناة فوكس نيوز مع "هانيتي".

وبعد ظهوره باكيا في البرنامج، تساءل نشطاء محافظون أين حركة حياة السود ووسائل الإعلام الديمقراطية عن هذه المأساة وهي التي دعمت الفوضى وغطت كل المظاهرات بمشاهد مفتوحة على مدار الساعة.

وقتل هوراس الابن نجل أندرسون في الساعات الأولى من 20 حزيران/يونيو عندما دوت طلقات نارية بالقرب من حدود المنطقة الذاتية في سياتل والتي كانت المدينة قد تخلت عنها لمدة ثلاثة أسابيع من الفوضى.

وفي المقابلة مع شون هانيتي، قال أندرسون الدامع إنه لم يتمكن من الحصول على إجابات من المدينة حول وفاة ابنه، وكشف أنه لم يتم الاتصال به حتى من قبل العمدة جيني دوركان الديمقراطية التي دعمت المظاهرات.

لكنها تحت الضغوط قامت العمدة دوركان بالتواصل مع أندرسون في وقت لاحق من يوم الأربعاء، وتبع ذلك اتصال من ترمب في وقت لاحق.

وقال اندريه تايلور صديق اندرسون والمتحدث باسم عائلته الذي شارك في مقابلة الأربعاء لشبكة فوكس نيوز "لقد تحدثنا للتو إلى رئيس الولايات المتحدة"

وقال تايلور إن ترمب أخبر أندرسون أنه شاهد مقابلته مع هانيتي ليلة الأربعاء، وقد تأثر بمشاهد الأب الحزين في مواجهة المأساة. وفي ما قال تايلور إنها مكالمة مدتها سبع دقائق، قدم ترمب تعازيه ودعمه.

وقال ترمب "‘نه شاهد 'Hannity' الليلة الماضية، وأبلغه أن "ابنك ينظر إليك ويراقبك"، وقال تايلور "كان ترمب كريما بشكل لا يصدق، وقدم لهوراس بعض المساعدة الإضافية".

في المقابلة، وصف أندرسون ابنه بأنه طيب القلب ويتأثر بسهولة. وقال: "الطريقة الوحيدة التي اكتشفت بها أنه قتل هي عبر اثنين فقط من أصدقائه كانا هناك، وجاءا وأخبراني. لم يكونا حتى من سياتل. الآن ، لم أسمع -- قسم الشرطة يتصل علي، لم يأتوا أبدا".

ومما زاد من حزن الأب التقارير التي تفيد بأن أول المستجيبين الذين جاءوا إلى منطقة (تشوب) لنقل ضحايا إطلاق النار إلى المستشفى واجهوا حشداً غاضباً منعهم من الدخول. وهو ما تسبب بالوفاة حيث أعلن عن وفاة ابن أندرسون لدى وصوله المستشفى. وتابع كان ابني بحاجة إلى المساعدة، ولا أشعر أنهم ساعدوا ابني، قائلا إن وفاة ابنه تركته مفجوعا.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة