.
.
.
.

بعد تحالف ساندرز-بايدن.. هل تكون نائبة الرئيس اشتراكية يسارية؟

نشر في: آخر تحديث:

فيما يعتقد أنه نوع من التحالف الكامل بين السيناتور الاشتراكي بيرني ساندرز وجو بايدن مرشح الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية، أرسل مندوبو السيناتور بيرني ساندرز في كاليفورنيا إلى جو بايدن قائمة من 3 مرشحات من أصول إفريقية يرغبن في رؤية المرشح الديمقراطي المفترض للرئاسة جو بايدن، وأن يختار اسماً منهن لتكون نائبة لجو بايدن في السباق الانتخابي.

وكان من المفاجئ أن قائمتهم – لا تحمل اسم السيناتور كامالا هاريس، النائب العام السابق في كاليفورنيا وسان فرانسيسكو والمدعي العام، التي يعتقد أنها على القائمة الضيقة لنائب الرئيس السابق جو بايدن.

وبدلاً من ذلك، أدرجت الرسالة النائبتين باربرا لي وكارين باس من كاليفورنيا - وكذلك السيناتور نينا تيرنر من ولاية أوهايو السابقة، وهي مستشارة سياسية كبيرة لساندرز خلال ترشحه للرئاسة ورئيس مشارك وطني لحملته الانتخابية في عام 2020. وقد وقع على الرسالة 145 من 153 مندوبا لساندرز وصوتوا على الاقتراح ، وفقاً لما جاء فى تقرير لصحيفة سان فرانسيسكو كرونيكل .

وكان بايدن قد أعلن في مارس أنه سيسمي امرأة مرشحة كنائب له. ومنذ اندلاع الاحتجاجات الوطنية على العنصرية التي أثارتها وفاة جورج فلويد على أيدي الشرطة قبل شهرين، تم حث بايدن مراراً وتكراراً على تسمية امرأة أميركية من أصل إفريقي كمرشحة لمنصب نائب الرئيس للحزب.

ولكن هاريس ــ التي تقدمت في العام الماضي بطلبها لترشيح الحزب الديمقراطي للرئاسة ــ واجهت منذ فترة طويلة شكوك بعض التقدميين بشأن حياتها المهنية الطويلة كمدعية عامة على مستوى البلديات والولاية.

ويقال إن كارين باس، التي تمثل الدائرة السابعة والثلاثين في الكونغرس في كاليفورنيا في لوس أنجلوس والتي ترأس تجمع السود في الكونغرس على قائمة بايدن أيضاً.