.
.
.
.
الانتخابات الأميركية

من على دراجته.. بايدن يمازح مراسل فوكس نيوز "ستكون نائبي"

مستشاره الإعلامي يوضح أن قرار الترشح لمنصب نائب الرئيس لم يتم الانتهاء منه

نشر في: آخر تحديث:

رد نائب الرئيس السابق جو بايدن يوم السبت على سؤال حول اختياره لمنصب نائبه، مازحاً أنه اختار مراسلاً لشبكة فوكس نيوز. فبينما كان بايدن يركب دراجته بالقرب من منزله على الشاطئ في ديلاوير، سأله بيتر دوسي من "فوكس نيوز" عما إذا كان قد قرر من سيكون مرشحه لمنصب نائب الرئيس، ليرد المرشح الديمقراطي المفترض "نعم، لقد فعلت". وعندما تم دفعه إلى أبعد من ذلك، ادعى نائب الرئيس السابق أنه اختار مراسل فوكس نيوز لهذا المنصب قائلا: أنت!

وبعد وقت قصير من هذه المزحة، انتقل السكرتير الصحفي لبايدن إلى وسائل التواصل الاجتماعي ليوضح أن قرار الترشح لم يتم الانتهاء منه بعد وأن بايدن كان يمزح مع دوسي. وجاءت هذه النكتة في الوقت الذي يبحث فيه بايدن عن زميله ونائبه في الترشح، وهو قرار متوقع في وقت مبكر من الأسبوع المقبل.

وفي الأيام الأخيرة، أشار حلفاء نائب الرئيس السابق إلى أن المتنافسين الرئيسيين هما السيناتور كامالا هاريس ومستشارة الأمن القومي السابقة في عهد أوباما سوزان رايس. وتعتبر كلتا المرأتين مؤهلتين بشكل استثنائي لهذا المنصب، ولكن كل منهما لديها مشاكل محتملة بالنسبة للمنصب.

على سبيل المثال سوزان رايس، وعلى وجه الخصوص، معتدلة ومن المرجح أن تكون آراؤها في السياسة الخارجية متعارضة مع التقدميين، الذين عارض العديد منهم إجراءات إدارة الرئيس السابق باراك أوباما في الشرق الأوسط. كما تعرضت مستشارة الأمن القومي السابقة لانتقادات مؤخراً من اليسار بسبب استثماراتها في شركات الوقود الصخري. وفي حالة صعود رايس إلى المنصب، من المرجح أيضاً أن تثبت أنها هدف مثير للجدل بالنسبة للجمهوريين، الذين يبدو أنهم حريصون على إعادة النظر في الهجوم على المجمع الدبلوماسي الأميركي في بنغازي، ليبيا في عام 2012.

ومن ناحية أخرى، كافحت كاميلا هاريس لإقناع أعضاء الدائرة الداخلية لبايدن، وأبرزهم السناتور السابق كريس دود، بأنها ستكون شريكاً في البيت الأبيض، بدلاً من أن تكون منافساً على السلطة. وتنبع النية السيئة تجاه هاريس من الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي التي هاجمت فيها عضو مجلس الشيوخ عن كاليفورنيا بايدن بسبب موقفه الطويل الأمد بشأن الفصل العنصري في حافلات المدارس العامة.

وعلى الرغم من أن حلفاء هاريس حاولوا أن يرسموا هذه المخاوف بشأنها على أنها تحيز ضد المرأة، فإن هناك بعض المؤشرات على أن نائب الرئيس السابق نفسه لا يزال يشعر بالقلق إزاء الهجوم. وفي الشهر الماضي، وبعد خطاب ألقاه في ولاية ديلاوير، التقط مصور لوكالة أسوشيتد برس ملاحظات مكتوبة بخط اليد أدلى بها بايدن حول ترشيح هاريس لمنصب نائب الرئيس. وتصدرت القائمة عبارة "لا تحمل ضغينة"، ويبدو أن بايدن لم ينس بعد ما حدث معه خلال الانتخابات التمهيدية.

وعلى غرار سوزان رايس، يمكن أن تجد كاميلا هاريس أيضاً صعوبة أمام التقدميين في الوقت الذي يسعى فيه بايدن إلى توحيد الديمقراطيين قبل الانتخابات العامة. وخلال محاولتها الرئاسية الفاشلة، كافحت هاريس للتغلب على الصورة التي تم رسمها خلال فترة عملها كمدعية عامة محلية في وولاية في كاليفورنيا، حيث دافعت عن سياسات صارمة على الجريمة، وخاصة فيما يتعلق بجرائم المخدرات اللاعنفية. وقد أدى إدراج رايس وهاريس على رأس القائمة القصيرة لنائب الرئيس إلى ادعاء البعض في اليسار أن بايدن لا يكترث بهم ولمطالبهم وهو ما سوف يعزز الانقسام.