.
.
.
.
الانتخابات الأميركية

نائبة بايدن تبرعت لمنظمات تدعو لوقف تمويل الشرطة

طلبت من مؤيديها التبرع لصندوق مينيسوتا للحرية المناهض للشرطة

نشر في: آخر تحديث:

بعد أن تم إعلان اسم كامالا هاريس كنائبة للمرشح الديمقراطي المفترض جو بايدن، شن المحافظون هجوما عنيفا على سجلها المختلط، ووصفوها بأنها بلا رصيد ولن تكون مفيدة لجو بايدن في حملته الانتخابية.

آخر هذا الهجوم هو ما كشفه موقع "بريتبارت" Breitbart المحافظ عن حث السيناتور كامالا هاريس في وقت سابق من هذا العام أنصارها في أعقاب الاحتجاجات على وفاة الأميركي من أصل إفريقي على يد الشرطة، جورج فلويد، على التبرع لجماعة تطالب بإلغاء تمويل الشرطة.

وانتقلت هاريس، التي تشغل الآن منصب نائب الرئيس لجو بايدن، إلى وسائل التواصل الاجتماعي في أوائل يونيو حيث كانت الاحتجاجات على وفاة فلويد في مينيابوليس تعكر صفو الولايات المتحدة. وطلبت السيناتورة من مؤيديها "المساهمة" والتبرع لصندوق مينيسوتا للحرية (MFF) حتى يتمكن من "المساعدة في دفع الكفالة" للأفراد الذين تم اعتقالهم أثناء احتجاجهم على وفاة فلويد في جميع أنحاء الولاية.

وفي ذلك الوقت، كانت الجماعة التي تعارض الاعتقالات وتستخدم التبرعات لدفع رسوم الكفالة، تتدفق عليها مساهمات المشاهير والمسؤولين المنتخبين. وكان العديد من المتبرعين يفعلون ذلك لإظهار التضامن مع المتظاهرين.

ومع ذلك، فمن غير الواضح ما إذا كانت هاريس تعرف النطاق الكامل لمنصة المجموعة بينما يدعو المؤيدين إلى المساهمة مالياً. وقبل يومين فقط من طلب هاريس للتبرعات، أعلنت مؤسسة MFF دعمها لوقف تمويل الشرطة.

وقالت الجماعة لحاكم ولاية مينيسوتا عند الإعلان عن اعتقال ديريك شوفين، ضابط شرطة مينيابوليس المتهم بقتل فلويد: "سنحتاج منك.. للقيام بعمل أفضل من الوعود الغامضة بالتغيير". وهو إيقاف دعم الشرطة وإنهاء الكفالة المالية وإعادة بناء أعمالنا التجارية الصغيرة التي يملكها [السود، والسكان الأصليون، والملونون]".

ومنذ ذلك الحين، أصبحت الجماعة أكثر صراحة بشأن دعمها لقطع تمويل الشرطة. وتشجع MFF التبرعات إلى Reclaim the Block، وهي منظمة دعوة مقرها مينيابوليس تدعو حكومة المدينة إلى سحب استثماراتها من قوات تطبيق القانون والالتزام بعدم "زيادة ميزانية قسم الشرطة" مرة أخرى.

وكشفت سجلات في مايو، تبرع ما لا يقل عن 13 فردًا من حملة بايدن بالمال إلى MFF في أعقاب وفاة جورج فلويد. وعلى الرغم من أن الحملة نفت أن التبرعات قد تم تنسيقها، إلا أنها تشكل مشكلة خصوصا أن بايدن يحاول إقناع الناخبين بأنه لا يوافق على العناصر الأكثر تقدمية في برنامج حزبه الذي يدعم إلغاء التمويل.