.
.
.
.
الانتخابات الأميركية

البريد الأميركي يحذر من تأخر إيصال بطاقات الاقتراع للفرز

"لا يمكن لخدمة البريد ضمان إيصال بطاقات الاقتراع البريدي في الوقت المناسب لفرزها"

نشر في: آخر تحديث:

بعثت خدمة البريد الأميركي برسائل لغالبية الولايات تحذرها من احتمال تأخر وصول ملايين من بطاقات الاقتراع البريدي في الانتخابات الرئاسية المقررة في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل لفرزها في الوقت المناسب، بحسب وسائل إعلام أميركية.

والرسائل المؤرخة في 29 تموز/يوليو تم تسليمها لمسؤولي الانتخابات في 46 ولاية وفي واشنطن (مقاطعة كولومبيا). وذكرت الرسائل أنه حتى لو التزم الناخبون بالمهل المحددة من ولاياتهم لإرسال أصواتهم، إلا أنه لا يمكن لخدمة البريد ضمان إيصال بطاقات الاقتراع البريدي في الوقت المناسب، حسبما ذكرت صحيفة "واشنطن بوست".

وتحذّر الرسائل من أن "بعض المهل لطلب بطاقات اقتراع بريدي وإرسالها، تتعارض مع معايير التسليم لدى خدمة البريد".

وقالت إن "هذا التناقض سيؤدي في حال طلب بطاقات اقتراع في موعد قريب من المهلة النهائية وفقاً لقوانين الولاية، إلى احتمال عدم إعادة البطاقات بالبريد في الوقت المناسب ليتم فرزها".

وبسبب فيروس كورونا، من المرجح أن يبلغ عدد المقترعين عبر البريد رقماً قياسياً في الانتخابات المنتظر أن تشهد منافسة حامية.

والرئيس دونالد ترمب كان قد شن هجوما على الاقتراع البريدي إذ يخشى حالات تزوير.

ورغم رسائل التحذير قالت خدمة البريد إنها "مستعدة بشكل جيد ولديها القدرة الكافية على إيصال بريد الانتخابات الأميركي".

لكن "زيادة أعداد البطاقات وتأثير الفترة التي تم خلالها إرسال البطاقات في الانتخابات التمهيدية، تحتّم ضرورة إعادة تأكيد توصيات خدمة البريد لمسؤولي الانتخابات".