.
.
.
.
الانتخابات الأميركية

دراسة.. تغطية الإعلام الأميركي للانتخابات متحيزة ضد ترمب

الأخبار السلبية عن ترمب 150 مرة ضعف تلك المتصلة ببايدن على 3 شبكات إخبارية رئيسية

نشر في: آخر تحديث:

كشفت دراسة حديثة أن نشرات الأخبار المسائية على قنوات ABC وCBS وNBC الأميركية أكثر سلبية بمقدار 150 مرة عند تغطية أخبار الرئيس الأميركي دونالد مقارنة بالمرشح الرئاسي الديمقراطي جو بايدن، وفقاً لدراسة جديدة نشرتها شبكة "فوكس نيوز".

وقام "مركز البحوث الإعلامية" بتحليل جميع البيانات التي أدلى بها المراسلون والمذيعون والمصادر غير الحزبية، مثل الخبراء أو الناخبين، والتي تم بثها على خلال نشرة الأخبار المسائية على القنوات الثلاث من 1 يونيو/حزيران حتى 31 يوليو/تموز.

وأظهرت النتائج أن بايدن حصل على 8 تعليقات "إيجابية" وأربعة "سلبية" خلال هذه الفترة. أما ترمب فاتسمت تغطية أخباره بالسلبية بشكل كبير، حسب الدراسة.

ووفقاً للدراسة، فقد قدمت النشرات المسائية الثلاث 634 تعليقاً سلبياً عن ترمب، في مقابل 34 تصريحاً إيجابياً خلال نفس الفترة الزمنية.

وقال ريتش نويز مدير الأبحاث في "مركز البحوث الإعلامية": "ملايين المشاهدين يشهدون تغطية الحملات الرئاسية الأكثر تحيزاً في تاريخ وسائل الإعلام الحديثة".

في سياق آخر، أشار نويز إلى أن نشرات الأخبار المسائية للشبكات الثلاث نقلت 512 دقيقة من البث المباشر لترمب في مدة شهرين، وهو ما يزيد تسعة أضعاف عما خصصته لبايدن (58 دقيقة).

وكتب نويز: "أنا أدرس وسائل الإعلام والانتخابات من أكثر من 35 عاماً. لم أشهد شيئاً مماثلاً من قبل. بالأرقام، سمع المشاهدون تعليقات سلبية حول ترمب 150 مرة أكثر مما سمعوه عن بايدن. هذه ليست تقارير إخبارية، إنها حملة إعلانية سلبية قيد التنفيذ".

وتابع: "إذا اعتبرنا نشرات الأخبار المسائية مقياساً موثوقاً به لوسائل الإعلام بشكل عام، فهذا يعنى أن بايدن تمتع بجيش من الصحافيين المزعومين الذين يقومون بحملة إعلامية سلبية واسعة النطاق ضد خصمه، بينما هو بمنأى عن أي تدقيق".

وأضاف نويز أن "المواضيع المثيرة للجدل، مثل مزاعم الموظفة السابقة تارا ريدي بأن بايدن اعتدى عليها جنسياً في التسعينيات، اختفت تماماً من التغطية الإخبارية المسائية في يونيو/حزيران ويوليو/تموز".

ونتيجة لذلك، قال ترمب يوم الاثنين، إنه "ليس لديه خيار" سوى القيام بحملة انتخابية خلال المؤتمر الوطني الديمقراطي لأن بايدن يحصل على معاملة تفضيلية من وسائل الإعلام.

ولطالما انتقد ترمب وسائل الإعلام الأميركية الرئيسية بسبب ما يشعر أنها تغطية غير عادلة بحقه، واتهم بايدن مؤخراً بتجنب الأسئلة الصعبة من المراسلين.

وقال ترمب خلال مقابلة هاتفية مع شبكة "فوكس نيوز" عن صحافيي الشبكات الأخرى: "عندما يسألونني.. هناك نيران تخرج من أعينهم (أي المراسلين). يسألونني أسئلة وأرى النار مشتعلة في عيونهم". وتابع: "ألقي نظرة على بعضهم وأقول: يا فتى، كيف يمكن أن يكون لديك هذا الكم من الكراهية؟".

ثم قال ترمب إن بايدن لا يضطر للتعامل مع نفس النوع من العداء من قبل الصحافة. وقال ترمب: "إنه لا يتلقى أي أسئلة من المراسلين. ها أنا أتلقى قنابل كل يوم من قبل مراسلين غير نزيهين تماماً. إنهم يتبنون وجهة نظر اليسار الراديكالي، لكن ها أنا ذا.. القنابل كل يوم ترمى تجاهي... لكن هذا الرجل (بادين) لا يخرج من قبو منزله".