.
.
.
.
الانتخابات الأميركية

البيت الأبيض يهدد باستخدام الفيتو ضد مشروع ديمقراطي لتمويل البريد

البيت الأبيض أكد أن خدمة البريد لا تحتاج إلى خطة إنقاذ بقيمة 25 مليار دولار

نشر في: آخر تحديث:

عادت أزمة البريد مجدداً إلى الواجهة الأميركية، وعلى الرغم من تعهد مدير البريد بإيقاف جميع إجراءات إصلاح البريد حتى بعد الانتخابات إلا أن الديمقراطيين يعتقدون أن هذه الإجراءات غير كافية، حيث اعتمد مجلس النواب يوم السبت قانونا ينص على ضخ تمويل بقيمة 25 مليار دولار لخدمة البريد الأميركية في مشروع من شأنه أيضًا أن يخالف خطط إجراءات خفض التكاليف الجديدة ويحظر أي جهود لإبطاء البريد حتى العام المقبل على الأقل.

وكانت نتيجة التصويت 257-150 مع انضمام 26 جمهوريًا إلى الديمقراطيين. ووصف الديمقراطيون الجلسة "الطارئة" النادرة في منتصف العطلة الصيفية بأنها هامة لأن الرئيس دونالد ترمب، والمدير العام الجديد للبريد العام لويس ديجوين يحاولان تخريب انتخابات 2020 عن طريق تأخير الخدمة التي قد تهدد بطاقات الاقتراع عبر البريد أثناء جائحة فيروس كورونا على حد زعمهم.

وقال النائب جيرالد كونولي، ديمقراطي من فرجينيا، إن ديجوي "صديق ومانح رئيسي للرئيس.. لقد شنوا معًا حملة لتعطيل توقيت تسليم البريد وتقويض ثقة الجمهور في خدمة البريد (USPS) التي - إذا نجحت - ستكون أكبر قمع للناخبين في التاريخ الأميركي".

ورفض الجمهوريون مخاوف الديمقراطيين بشأن الانتخابات ووصفوها بأنها "نظرية مؤامرة". وقال أعضاء الحزب الجمهوري إن مكتب البريد ليس في أزمة ويمكنه التعامل مع أي زيادة في الحجم من بطاقات الاقتراع بالبريد. وقال النائب الجمهوري جيمس كومر: "مثل خدعة روسيا ومساءلة العزل، صنع الديمقراطيون فضيحة أخرى لأغراض سياسية".

وقالت النائبة الجمهورية ديبي ليسكو إن الديمقراطيين يستخدمون USPS للتوصل إلى "نظرية مؤامرة جديدة ضد ترمب على الرغم من أن الرئيس لا يسيطر على مدير مكتب البريد". وأضافت ليسكو "يبدو جنونيا، لكنه نموذجي للغاية بالنسبة للديمقراطيين الذين يكرهون ترمب".

ومن غير المتوقع أن يذهب التشريع إلى أي مكان ولن يتم اعتماده، حيث إن مجلس الشيوخ الذي يقوده الحزب الجمهوري ليس لديه خطط لتناول مشروع القانون، وأصدر البيت الأبيض أيضا تهديدًا باستخدام حق النقض يوم الجمعة، قائلاً إن خدمة البريد لا تحتاج إلى خطة إنقاذ بقيمة 25 مليار دولار.

وغرّد ترمب يوم السبت معلنا معارضته لتمويل مكتب البريد وربط ذلك باعتراضاته على التصويت الإلكتروني الشامل.

وتحت ضغط متصاعد واحتجاجات صاخبة أمام منزله في العاصمة والإنذار بشأن إزالة صناديق التجميع الزرقاء في المجمعات، أعلن ديجوي يوم الثلاثاء أنه سيوقف أي تغييرات في الخدمة حتى بعد الانتخابات. وقال ديجوي "لتجنب ظهور أي تأثير على البريد الانتخابي، أقوم بتعليق هذه المبادرات إلى ما بعد انتهاء الانتخابات".

وحذر الجمهوريون في مجلس النواب من مخاطر التصويت عبر البريد، مشيرين إلى أن الانتخابات التمهيدية في مدينة نيويورك استغرقت أسابيع لإعلان النتيجة حيث كافح مسؤولو الانتخابات لفرز الأصوات عبر البريد. معتبرين أن ما حدث في نيويورك يجب أن يكون بمثابة تحذير من مخاطر التصويت العام بالبريد لانتخابات نوفمبر.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة