.
.
.
.
احتجاجات أميركا

أوباما يتدخل مجددا.. ويدعم تعليق دوري السلة الأميركي

احتجاجات على إطلاق الشرطة النار على رجل أسود في ويسكونسن

نشر في: آخر تحديث:

واصل الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما تدخلاته في القضايا الداخلية والخارجية للولايات المتحدة على عكس دعواته في قضايا مماثلة عندما كان رئيسا، وأعلن دعمه مقاطعة فرق دوري السلة للمباريات الحاسمة والمؤهلة إلى النهائيات احتجاجا على إطلاق الشرطة النار على رجل أسود تتحدث تقارير أنه كان مسلحا.

وأثنى أوباما على لاعبي الدوري الأميركي للمحترفين "لوقوفهم" لما يؤمنون به يوم الأربعاء، في الوقت الذي ألغت فيه الرابطة ثلاث مباريات فاصلة كشكل من أشكال الاحتجاج على الضابط المتورط في إطلاق النار على جاكوب بليك في ويسكونسن.

وقام الرئيس الرابع والأربعون بنشر مقطع فيديو لمدرب لوس أنجلوس كليبرز دوك ريفرز وهو يبكي وعبّر على حسابه في تويتر بالقول إن "جميع مؤسساتنا" بحاجة إلى "الدفاع عن قيمنا".

وتأتي تغريدة أوباما في أعقاب قرار فريق ميلووكي باكس والعديد من اللاعبين والفرق الأخرى عدم لعب مبارياتهم الثلاث يوم الأربعاء، معتقدين بدلاً من ذلك، أنه يمكن استخدام جهودهم بشكل أفضل في القتال من أجل العدالة الاجتماعية.

وهناك ثلاث مباريات فاصلة أخرى مقررة يوم الخميس. ولم يتضح ما إذا كان سيتم تعليقها أيضا. وقام العديد من لاعبي الدوري الأميركي للمحترفين، بما في ذلك ليبرون جيمس، بالتغريد برسائل تطالب بالتغيير وفعل حساب تويتر الرسمي لبوسطن سلتكس الشيء نفسه. ووفقًا لمراسل ESPN NBA ، فإن جميع لاعبي NBA يجرون مناقشة لتحديد ما إذا كانوا سيستمرون في الموسم أو إنهائه.

وكان الرئيس السابق أوباما قد تبنى دعوات مختلفة عندما كان رئيسا للولايات المتحدة، ففي عام ٢٠١٣ دعا باراك أوباما إلى ضبط النفس وقبول قرار محكمة أميركية قضت بتبرئة رجل قتل فتى أسود مطلع العام ٢٠١٢. وجاءت هذه الدعوة إثر احتجاجات في عدد من المدن الأميركية على الحكم الذي رأى فيه المحتجون تكريسا للعنصرية.

ودعا الرئيس الأميركي باراك أوباما حينها الأميركيين إلى ضبط النفس وسط تزايد الغضب في أوساط النشطاء المدافعين عن الحقوق المدنية واحتجاجات شعبية بعد تبرئة رجل قتل فتى أسود أعزل.

وعمّت مظاهرات كبرى المدن الأميركية وخصوصا نيويورك وسان فرنسيسكو وشيكاغو في تلك الفترة، احتجاجا على قرار هيئة محلفين في فلوريدا تبرئة جورج زيمرمان الحارس المتطوع الذي قتل فتى أسود في فلوريدا سنة 2012 في ختام محاكمة أثارت جدلا حول العنصرية في الولايات المتحدة.

وحث أوباما، أول رئيس أسود للولايات المتحدة الأميركيين على قبول حكم المحكمة. وقال في بيان "نحن دولة قانون ولقد أعطت هيئة المحلفين كلمتها"، مضيفا "الآن أطلب من كل أميركي أن يحترم الدعوة إلى التفكير بهدوء التي أطلقها والدان فقدا ابنهما الشاب".