.
.
.
.

البنتاغون: بكين ترتكب أعمالا مزعزعة بإطلاق صواريخ ببحر الصين

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية الخميس أن اختبارات إطلاق الصواريخ البالستية الصينية في بحر الصين الجنوبي تهدد السلام والأمن في المنطقة.

وقال البنتاغون في بيان إن "تصرفات" بكين، بما في ذلك التجارب الصاروخية، "تزيد من زعزعة استقرار الوضع في بحر الصين الجنوبي".

وتشير وزارة الدفاع الأميركية بشكل خاص في نصها إلى أرخبيل باراسيل الذي تسيطر عليه بكين في بحر الصين الجنوبي، لكن فيتنام تطالب به أيضًا.

وفي بداية تموز/يوليو، قالت وزارة الدفاع الأميركية إنها "قلقة" من المناورات العسكرية الصينية حول هذا الأرخبيل الاستراتيجي الذي تحتوي مياهه على موارد وفيرة وترسل واشنطن سفنا حربية بانتظام تمر بالقرب منه لتأكيد "حرية الملاحة".

تزايد التوتر بين قوتي العالم الكبيرتين

ووسط تزايد التوتر بين قوتي العالم الكبيرتين، قدمت الصين "احتجاجات شديدة اللهجة" للولايات المتحدة متهمة إياها بإرسال طائرة استطلاع أميركية يو-2 للتحليق في أجواء منطقة محظورة الطيران تجري فيها بكين مناورات عسكرية بالذخيرة الحية الثلاثاء.

وتندد الصين منذ أمد بأنشطة المراقبة الأميركية فيما شكت الولايات المتحدة من عمليات الاعتراض "غير الآمنة" التي تنفذها الطائرات الصينية. وعلى الرغم من أن مثل هذه المهام تحدث بصفة دورية فإن حديث الصين عنها علناً أمر غير مألوف.

إلى ذلك قالت وزارة الدفاع الصينية إن تحليق الطائرة يو-2 دون إذن فوق منطقة محظورة الطيران بالمنطقة العسكرية الشمالية، حيث كانت تُجري تدريبات بالذخيرة الحية "تدخل خطير في الأنشطة التدريبية العادية"، مضيفة أن هذا قد يتسبب بسهولة في سوء فهم أو سوء تقدير أو "حادث غير متوقع".

ومضت تقول: "كان عملاً من أعمال الاستفزاز السافر، والصين تعارضه بشدة، وقدمت بالفعل احتجاجات شديدة اللهجة للجانب الأميركي".

"سنواصل الطيران"

من جهته، أعلن الجيش الأميركي في بيان أن رحلة الطائرة من طراز يو-2 جرت في منطقة المحيطين الهندي والهادي وكانت "وفق القواعد واللوائح الدولية المقبولة التي تحكم رحلات الطائرات"، مؤكداً أن "أفراد القوات الجوية في المحيط الهادي سيواصلون الطيران والعمل في أي مكان يسمح به القانون الدولي وفي الوقت والوتيرة التي نختارها".

وفي حين لم تكشف الصين عن مكان حدوث الواقعة تحديداً فإنها تجري حالياً تدريبات في بحر بوهاي. وهناك تدريبات أخرى أيضاً في البحر الأصفر وبحر الصين الجنوبي.