الانتخابات الأميركية

حملة ترمب تفصح عن الأموال التي جمعتها.. تخطينا حملة بايدن

حقق المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري 147.9 مليون مشاهدة

نشر في: آخر تحديث:

كشفت قناة "فوكس نيوز" أن حملة الرئيس الأميركي دونالد ترمب واللجنة الوطنية الجمهورية ولجان جمع التبرعات المشتركة الخاصة بهم جمعت 76 مليون دولار خلال المؤتمر الوطني الجمهوري لعام 2020 هذا الأسبوع.

وقال مسؤول كبير في حملة ترمب لشبكة فوكس نيوز، إن الحملة وتضم RNC وTrump Victory وTrump MAGAC وMake America Great Again Committee جمعت 76 مليون دولار بين بداية المؤتمر يوم الاثنين وقبول الرئيس ترمب الرسمي للترشيح ليلة الخميس، وهذا يعني تجاوز جهود حملة ترمب جهود حملة منافسه جو بايدن.

وفي الأسبوع الماضي، أعلنت حملة المرشح الديمقراطي للرئاسة جو بايدن أنها واللجنة الوطنية الديمقراطية ولجانها المشتركة لجمع التبرعات، جمعت 70 مليون دولار من الأموال خلال المؤتمر الديمقراطي الذي استمر 4 أيام. وأقامت حملة بايدن العديد من الفعاليات الشعبية وجمع الأموال بالدولار على مدار الأسبوع.

في غضون ذلك، حقق المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري 147.9 مليون مشاهدة عبر التلفزيون والإنترنت بين يوم الاثنين ونهاية برنامج ليلة الخميس، وفقًا لمسؤول كبير في الحملة.

أما مؤتمر DNC الديمقراطي، وكما ذكرت قناة فوكس نيوز سابقًا، حصل على 122 مليون مشاهدة عبر التلفزيون والإنترنت. وقال مدير اتصالات حملة ترمب، تيم مورتو، لقناة فوكس نيوز يوم الجمعة: "من خلال جمع التبرعات الهائلة والمشاهدة القياسية، كان مؤتمر إعادة ترشيح الرئيس ترمب نجاحًا هائلاً وغير مشروط". وتابع: "الحماسة تجاه الرئيس ترمب تجاوزت الحدود، وهو أمر لا يمكن إلا لجو بايدن أن يحلم به".

في غضون ذلك، روجت رئيسة المجلس الوطني للحزب الجمهوري رونا مكدانيل بالأرقام، قائلة إن الحزب الجمهوري هذا الأسبوع "كان قادرًا على تجاوز ضجيج وسائل الإعلام السائدة وإخبار الناخبين بقصص حقيقية من الأميركيين الحقيقيين الذين تم تمكينهم ورفعهم من قبل الرئيس ترمب المؤيد للنمو- والفرص، والسياسات الموالية لأميركا - وكان لها صدى واضح".

وأضافت مكدانيل: "لم يكن هناك أبدًا تناقض صارخ بين ما هو على المحك في نوفمبر في بلدنا. القصة الأميركية العظيمة بدأت لتوها في عهد الرئيس ترمب، والأميركيون يعرفون أن الأفضل لم يأت بعد".

وجاءت الأرقام الجديدة بعد يوم من قبول ترمب رسميًا لترشيح الحزب الجمهوري، في خطاب استمر لأكثر من ساعة، وهو ما رفع مستوى الأمل.

وقال الرئيس في ختام حديثه: "بالنسبة لأميركا، لا شيء مستحيلا. على مدى السنوات الأربع المقبلة، سنثبت استحقاقنا لهذا الإرث الرائع. سوف نصل إلى آفاق جديدة مذهلة. وسنظهر للعالم أنه، بالنسبة لأميركا، لا يوجد حلم بعيد المنال. معًا، لا يمكن إيقافنا. معًا، نحن لا نهزم. لأننا معًا، نحن المواطنون الفخورون بالولايات المتحدة الأميركية. وفي الثالث من تشرين الثاني (نوفمبر)، سنجعل أميركا أكثر أمانًا، وسنجعل أميركا أقوى، وسنجعل أميركا أكثر فخراً، وسنجعل أميركا أعظم من أي وقت مضى!".