.
.
.
.
احتجاجات أميركا

ترمب: المراهق الذي قتل 2 كان يدافع عن نفسه.. وبايدن يرد

هاجم بايدن وغيره من الديمقراطيين واتهمهم بإشعال "العنف السياسي اليساري"

نشر في: آخر تحديث:

قبل رحلته إلى ويسكونسن، تبنى الرئيس دونالد ترمب الادعاء بأن المراهق، المتهم بإطلاق النار على اثنين من المتظاهرين وإصابة آخر في كينوشا الأسبوع الماضي، كان يتصرف دفاعاً عن النفس، كما هاجم المرشح الديمقراطي للرئاسة جو بايدن وغيره من الديمقراطيين، واتهمهم بإشعال "العنف السياسي اليساري".

وخلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض، بدا أن ترمب يدعم الادعاء بأن كايل ريتنهاوس البالغ من العمر 17 عاماً كان يتصرف دفاعاً عن النفس. وقال إن المراهق تعثر وأنه "ربما كان سيُقتل" لو لم يستخدم سلاحه". وأضاف ترمب: "لقد كان في ورطة كبيرة جداً.. من المحتمل أنه كان سيُقتل".

وكان الفريق القانوني للمدعى عليه أكد أنه كان يتصرف دفاعاً عن النفس وفقا لمقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي يظهر ريتينهاوس، الذي اتُهم بالقتل، مطاردًا قبل أن يسقط ويُطلق النار على مطارديه.

كما سعى الرئيس يوم الاثنين إلى ربط بايدن والديمقراطيين بالاضطرابات في جميع أنحاء البلاد وسط احتجاجات على مزاعم الظلم العنصري ووحشية الشرطة، مشيرا إلى أن الاضطرابات تحدث في "المدن التي يديرها الديمقراطيون".

وقال ترمب إن "العنف يغذيه خطاب السياسيين اليساريين المتطرفين.. المخربون وجو بايدن لديهم جانب مشترك، وكلاهما إلى جانب اليسار الراديكالي".

وأصدر بايدن بيانا بعد المؤتمر الصحفي انتقد فيه ترمب بسبب تعليقاته على ريتينهاوس. وقال نائب الرئيس السابق: " لليلة رفض الرئيس إدانة العنف.. لم يكن ليتبرأ حتى من أحد مؤيديه المتهم بالقتل بسبب هجومه على آخرين. إنه ضعيف جداً، خائف جداً من الكراهية التي أثارها لوضع حد لها".

وتأتي تصريحات ترمب قبل يوم واحد من الموعد المتوقع للسفر إلى كينوشا بولاية ويسكونسون، وهي مدينة تترنح بسبب الاحتجاجات على إطلاق الشرطة النار على جاكوب بليك، وهو رجل أسود أصيب بسبع رصاصات في ظهره بعد أن استجابت الشرطة لنداء حول نزاع منزلي.

وأُشعل إطلاق النار على بليك مظاهرات جديدة ضد مزاعم الظلم العنصري ووحشية الشرطة بعد أشهر من وفاة جورج فلويد أثناء محاولة احتجازه من قبل ضباط شرطة مينيابوليس.

وقال عمدة كينوشا وحاكم ولاية ويسكونسن توني إيفرز، وهما ديمقراطيان، إنهما يعتقدان أن زيارة ترمب تأتي في وقت غير صحيح. وبعث إيفرز برسالة إلى ترمب يحثه فيها على عدم الحضور، قائلاً إن الزيارة "لن تؤدي إلا إلى تأخير عملنا للتغلب على الانقسام والمضي قدماً معاً".

ولم يجتمع ترمب مع عائلة بليك خلال رحلته إلى كينوشا لأن محامي العائلة أراد أن يكون الحديث على الهاتف لكن ترمب "لم يعتقد أن ذلك كان مناسبا"، وفقا للفريق القانوني لعائلة بليك.

ويلقي الرئيس والجمهوريون اللوم على العنف والاضطرابات على الديموقراطيين وجماعات اليسار المتطرف مثل أنتيفا. وأضاف ترمب يوم الاثنين أن بايدن "سيعطي أنتيفا ما تريد" في حال انتخابه.

وعندما سُئل ترمب عن أعمال العنف التي وقعت في عطلة نهاية الأسبوع في بورتلاند بولاية أوريغون، حيث قُتل أحد مؤيدي الرئيس بعد أن اشتبكت قافلة كبيرة من أتباع ترمب ومتظاهري حركة السود في الشوارع، أصر ترمب على أن مؤيديه "كانوا هناك للاحتجاج السلمي".

واتهم بايدن، في أكثر هجماته المباشرة حتى الآن، ترمب بالتسبب في الانقسامات التي أشعلت العنف، وألقى خطاباً عنيفاً بشكل غير معهود في بيتسبرغ ونأى بنفسه عن القوى المتطرفة اليسارية المتورطة في أعمال العنف.

كما اتهم بايدن ترمب بأنه "ضعيف" للغاية بحيث لا يدعو مؤيديه إلى التوقف عن العمل كـ"ميليشيا مسلحة". واتكأ على حياته المهنية التي دامت 47 عاماً في السياسة للدفاع عن نفسه ضد هجمات الجمهوريين.

وقال بايدن أنتم تعرفونني. وتعرفون قلبي وقصتي، قصة عائلتي. اسألوا أنفسكم: هل أبدو اشتراكيًا متطرفًا؟ حقا؟