.
.
.
.
الانتخابات الأميركية

بعد تقليص ترمب الفرق مع بايدن.. الديمقراطيون يتبرعون بكثافة

في رقم قياسي.. الديمقراطيون جمعوا خلال شهر أغسطس أكثر من 300 مليون دولار من التبرعات

نشر في: آخر تحديث:

يظهر الجانب المالي من الحملات الانتخابية للرئاسة الأميركية مدى احتدام المعركة بين الجمهوريين والديمقراطيين. وقد انعكست المخاوف من تقليص دونالد ترمب الفجوة في استطلاعات الرأي مع منافسه جو بايدن على صناديق التبرعات للحزب الديمقراطي. ومن المتوقع أن تكون حملة بايدن قد جمعت أكثر من 300 مليون دولار في شهر أغسطس/آب، متجاوزة الرقم القياسي الشهري السابق للمرشح الديمقراطي، حسب ما ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أمس الثلاثاء.

وأكد شخص مطلع على الأرقام للصحيفة أن غالبية ما حصل عليه نائب الرئيس السابق في أغسطس/آب جاء من متبرعين عبر الإنترنت.

ويعتبر أي مبلغ إجمالي للتبرعات يزيد عن 300 مليون دولار رقماً قياسياً لبايدن، كما أنه يتخطى ما جمعه ترمب الشهر السابق. وسيتجاوز هذا المبلغ ما كان يعتبر الرقم القياسي الشهري للتبرعات خلال الانتخابات الأميركية، والبالغ 193 مليون دولار جمعها باراك أوباما في سبتمبر/أيلول 2008.

وفي يوليو/تموز الماضي، جمع ترمب واللجنة الجمهورية الوطنية مبلغ 165 مليون دولار، مقارنةً بـ140 مليون دولار لبايدن. وأشارت الحملات إلى أنه في بداية أغسطس/آب، كان لدى ترمب أكثر من 300 مليون دولار في البنك وكان لدى بايدن 294 مليون دولار.

ولم تعلن حملة ترمب من جهتها عن أرقامها لشهر أغسطس/آب، رغم أنها روجت لجمع 76 مليون دولار خلال المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري الأسبوع الماضي.

وفي الأسبوع الماضي، أفادت حملة بايدن بأنه تم جمع أكثر من 70 مليون دولار خلال المؤتمر الوطني الديمقراطي. لكن حملة بايدن أعلنت أنها كسبت 48 مليون دولار في 48 ساعة بعد أن تم تعيين السناتور كامالا هاريس لمنصب نائب الرئيس الشهر الماضي.

وتأتي تقارير تمويل حملة بايدن في أغسطس/آب بعد أن أبلغ موقع ActBlue، وهو موقع للتبرعات الديمقراطية، عن ثاني أعلى يوم لجمع التبرعات على الإطلاق وهو يوم الاثنين الماضي والذي تم فيه التبرع بأكثر من 35 مليون دولار. وجمع الموقع يومياً أكثر من 11 مليون دولار، منذ أن تم اختيار هاريس كنائب لبايدن.