.
.
.
.

"ستارز آند سترايبس" العسكرية تنتظر قبلة الحياة من ترمب

أمرت مذكرة صادرة عن البنتاغون بتصفية أعمال الصحيفة مصدر الأخبار العسكرية العريق

نشر في: آخر تحديث:

أمرت مذكرة صادرة عن البنتاغون مؤخرا بتصفية أعمال صحيفة "ستارز اند سترايبس" المصدر العريق للأخبار العسكرية، بحسب ما نشرته وكالة أنباء "يو بي أي".

وطالبت المذكرة "بجدول زمني محدد لإخلاء المباني والمكاتب المملوكة للحكومة وكذلك أي مساحات مستأجرة لنفس الغرض بحلول 15 سبتمبر، مع تحديد نهاية سبتمبر كموعد للإصدار الأخير من الصحيفة.

وتتكفل وزارة الدفاع بـ "ستارز آند سترايبس"، بتمويل سنوي يبلغ حوالي 15.5 مليون دولار، لكنها من الناحية التحريرية صوت مستقل وتهدف إلى إعلام الجنود الأميركيين في جميع أنحاء العالم بالمسائل العسكرية، لا سيما أولئك الذين ليس لديهم أخبار موثوقة المصدر. ويبلغ حجم تداول الصحيفة حوالي 7 ملايين، بالإضافة إلى نسختها الإلكترونية أيضًا.

قضايا ذات أولوية أعلى

تم إلغاء التمويل في الميزانية العسكرية البالغة 704 مليارات دولار للسنة المالية 2021. وأشار وزير الدفاع مارك إسبر إلى أنه يجب إعادة تخصيص الأموال، التي يتم إنفاقها على الصحيفة، لقضايا ذات أولوية أعلى. وعلى الرغم من أن مجلس النواب أعد مشروع قانون يتضمن مخصصات تمويل للصحفية، لكن مجلس الشيوخ لم يتخذ أي إجراء بعد.

وعد ترمب

وبعد ساعات من الإبلاغ عن تحويل التمويل إلى أغراض أخرى من قبل العديد من المؤسسات الإخبارية، غرد الرئيس دونالد ترمب بأن التمويل للنشر لن يتم قطعه تحت ولايته. ووعد ترمب بأن الصحيفة "ستظل مصدرا رائعا للمعلومات لجيشنا العظيم".

ووصف إيرني غيتس، أمين المظالم في "ستارز أند سترايبس"، الجهود المبذولة لإغلاق أبواب الصحيفة بأنها "تدخل قاتل ورقابة دائمة لمنظمة فريدة من نوعها تعمل بمقتضى التعديل الأول".

حرية الصحافة

كما وقع عشرة أعضاء في مجلس الشيوخ من الحزبين على خطاب يعترض على إغلاق الصحيفة وأرسل إلى إسبر الأسبوع الماضي. تقول الرسالة جزئيًا: "إن ستارز أند سترايبس هي جزء أساسي من حرية الصحافة في بلادنا والتي تخدم نفس السكان الذين يدافعون عن هذه الحرية".

وتم إرسال خطاب منفصل من سناتور ليندسي غراهام، وهو عقيد متقاعد بالقوات الجوية أيضًا، إلى إسبر في 28 أغسطس، قائلًا: "بصفتي أحد المحاربين المخضرمين الذين خدموا في الخارج، أعرف القيمة التي تجلبها ستارز أند سترايبس لقرائها".

تاريخ "ستارز أند سترايبس"

تأسست الصحيفة عام 1861 أثناء الحرب الأهلية. وبدأ النشر المنتظم خلال الحرب العالمية الأولى، وتوقف أثناء الهدنة، ولكن عادت صحيفة "ستارز أند سترايبس" إلى النشر في عام 1942، خلال الحرب العالمية الثانية، واستمرت دون توقف منذ ذلك الحين.