لجهوده باتفاق الإمارات وإسرائيل.. ترشيح ترمب لـ"نوبل"

عضو البرلمان النرويجي الذي رشح ترمب لنوبل للسلام: أوباما لم يفعل شيئاً يستحق نوبل

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

بعد أسابيع فقط من المساعدة في التوسط في الاتفاق بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة، رشح الرئيس الأميركي دونالد ترمب لجائزة نوبل للسلام لعام 2021.

وأشاد الترشيح الذي قدمه كريستيان تيبرينغ جيدي، عضو البرلمان النرويجي، بجهود ترمب لحل النزاعات التي طال أمدها في جميع أنحاء العالم.

وقال تيبرينغ جيدي، عضو البرلمان لأربع فترات والذي يشغل أيضًا منصب رئيس الوفد النرويجي إلى الجمعية البرلمانية لحلف الناتو، لـ Fox News في مقابلة حصرية: "أعتقد أنه - ترمب - بذل جهودًا أكبر لإحلال السلام بين الدول أكثر من معظم المرشحين الآخرين لجائزة السلام".

وتابع "في خطاب ترشيحه للجنة نوبل، إن إدارة ترمب لعبت دورًا رئيسيًا في إقامة العلاقات بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة".

كما أشاد تيبرينغ جيدي بترمب لسحب عدد كبير من القوات الأميركية من الشرق الأوسط. وتابع "في الواقع، كسر ترمب خطًا عمره 39 عامًا من الرؤساء الأميركيين، إما بدء حرب أو إدخال الولايات المتحدة في صراع مسلح دولي. وكان آخر رئيس تجنب القيام بذلك هو الحائز على جائزة السلام جيمي كارتر".

"أوباما لم يفعل شيئاً"

وأوضح: "أنا لست مؤيدًا كبيرًا لترمب. يجب على اللجنة أن تنظر في الحقائق وتحكم عليها بناءً على الحقائق وليس على الطريقة التي يتصرف بها أحيانًا. الأشخاص الذين حصلوا على جائزة السلام في السنوات الأخيرة فعلوا أقل بكثير من دونالد ترمب. على سبيل المثال، لم يفعل باراك أوباما شيئًا".

أوباما
أوباما

ومُنحت جائزة نوبل للسلام لعام 2009 للرئيس السابق باراك أوباما لما وصفته لجنة نوبل بـ"جهود غير عادية لتعزيز الدبلوماسية الدولية والتعاون بين الشعوب".

وقوبل هذا القرار الذي اتُخذ بعد تسعة أشهر فقط من ولاية أوباما الأولى بانتقادات في الولايات المتحدة، بما في ذلك من دونالد ترمب، الذي كان حينها مواطنًا عاديًا.

وقال ليش فاليسا، الرئيس البولندي السابق والحائز على جائزة نوبل عام 1983، في ذلك الوقت، إنه من السابق لأوانه منح الجائزة لأوباما - بعد 263 يومًا فقط من توليه المنصب: "سريع جدًا.. في الوقت الحالي حصول أوباما على الجائزة، فأوباما يقدم مقترحات فقط لكن في بعض الأحيان تمنح لجنة نوبل الجائزة لتشجيع العمل المسؤول".

4 رؤساء أميركيين

وإلى جانب أوباما، فاز ثلاثة رؤساء أميركيين آخرين بجائزة نوبل للسلام: الرئيس ثيودور روزفلت عام 1906 "لتفاوضهم على السلام في الحرب الروسية اليابانية". والرئيس وودرو ويلسون في عام 1920 لكونه "المهندس الرئيسي لعصبة الأمم". والرئيس جيمي كارتر في عام 2002 لجهوده الدؤوبة لإيجاد حلول سلمية للنزاعات الدولية".

ويتم تحديد الفائز جائزة نوبل للسلام من قبل لجنة نوبل المكونة من خمسة أشخاص، والتي يتم تعيينها من قبل البرلمان النرويجي. ولن يتم الإعلان عن الفائز بجائزة السلام لعام 2021 حتى أكتوبر من العام المقبل.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.