.
.
.
.

أوبراين: ترمب كان صريحاً عندما كانت "الصحة" والصين تكذبان

الرئيس الأميركي قال إنه "فضل التقليل من شأن تهديد كورونا من أجل تجنب إثارة الذعر"

نشر في: آخر تحديث:

رد مستشار الأمن القومي روبرت أوبراين يوم الأربعاء على الادعاءات بأن الرئيس الأميركي دونالد ترمب كلف أميركا آلاف الأرواح بسبب استجابته لوباء كورونا، معتبراً بدلاً من ذلك أن تصرفات الرئيس أنقذت آلاف الأرواح.

وتصاعدت الانتقادات الموجهة إلى الرئيس الأميركي في وقت سابق من يوم الأربعاء بعد أن نشرت صحيفة واشنطن بوست تسجيلا صوتيا لترمب قال فيه للصحافي بوب وودوارد، إنه يفضل التقليل من شأن التهديد الناجم عن الفيروس من أجل تجنب إثارة الذعر.

أوبراين مع ترمب في لوس أنجلوس
أوبراين مع ترمب في لوس أنجلوس

وقال أوبراين لفوكس نيوز "ما يقولونه هو خطأ قاطع. هذا ليس صحيحا. انظر، الرئيس أنقذ الآلاف والآلاف من الأرواح، أولاً من خلال اتخاذ القرار في 30 يناير وإعلان حظر السفر من الصين يوم 31 يناير. ثانياً، من خلال الوقوف على أكبر برنامج صناعي لإنشاء أجهزة التنفس الصناعي".

وتابع: "تذكر في بداية هذا الوباء.. الناس كانوا يقولون إن الأطباء سيضطرون إلى اتخاذ قرارات رهيبة وإعطاء الشباب أجهزة التنفس الصناعي وخلعها من كبار السن. هذا لم يحدث أبداً، ولقد قمنا بإعادة بناء مخزون أجهزة التنفس الصناعي، وتأكدنا من توفير أجهزة تنفس لكل أميركي يحتاج إليه، وقد وزعنا أكثر من 16,000 جهاز تنفس صناعي حول العالم، لذلك هذا ما كنا نقف عليه في فبراير".

وقال أوبراين إن ترمب أدلى بتعليقاته لوودوارد بينما كان العالم يحصل على معلومات كاذبة حول الفيروس من الصين ومنظمة الصحة العالمية. وأضاف: "لقد اتخذ الرئيس إجراءات استثنائية لإنقاذ حياة الناس، ولكن في الوقت الذي أدلى بهذه التصريحات، قيل لنا من قبل العديد من الناس، من قبل منظمة الصحة العالمية، من قبل الصينيين أنفسهم - أنه لم يكن هناك خطر، وأن الفيروس سيزول مع الطقس الدافئ وأشياء من هذا القبيل والذي تبين أنه ليس صحيحاً - من قبل المتخصصين في الصحة العامة هنا".

خطر "معتدل"

وكانت منظمة الصحة العالمية قد وصفت في وقت سابق الخطر بأنه "معتدل" ولكن بحلول نهاية يناير/كانون الثاني، قالت إن ذلك غير صحيح. وقالت المنظمة إن الخطر "مرتفع جدا في الصين وأعلى على المستويين الإقليمي والعالمي".

وتابع مستشار الأمن القومي "كل هذه الأشياء كانت تُقال لنا. واتضح أنها لم تكن صحيحة، للأسف، ولكن الرئيس كان يتخذ إجراءات على الرغم مما كان عليه تأسيس الرأي العام لهذا الفيروس. كان يتخذ إجراءات للاستعداد للأسوأ وأنقذ آلاف الأرواح نتيجة لذلك".

وقد أكد أوبراين أحد جوانب تقارير وودوارد، قائلاً إنه أبلغ الرئيس ترمب في أواخر كانون الثاني/يناير أن الفيروس التاجي سيكون أكبر تهديد للأمن القومي سيواجهه خلال فترة رئاسته. كما نفى أن يكون قد رأى أي تفاوت بين ما قاله ترمب لوودوارد حول الفيروس وكيفية تعامله مع الوباء علناً.

وقال: "إننا لسنا متخصصين في الصحة العامة أو أطباء". وتابع "اعتقدنا أن هذا سيكون وباء واسع الانتشار في ذلك الوقت، رأينا خطر الوباء. اتخذ الرئيس إجراءات استثنائية، لكنه في الوقت نفسه لم يرغب في خلق ذعر بين الناس، وكان المهنيون في مجال الصحة العامة ومنظمة الصحة العالمية وآخرون يقللون من شأن التهديد".

واختتم أوبراين حديثه قائلاً: "لذا، أعتقد أنه اتخذ النهج الصحيح". وأضاف "كان هادئا، وكان حازما، وكان واثقا و... لقد قمنا بأشياء لم يتم القيام بها منذ الحرب العالمية الثانية في هذا البلد".