.
.
.
.

ترمب يرد على تسريبات وودوارد.. ومسؤول بالبيت الأبيض يعلق

من المقرر أن يصدر كتاب بوب وودوارد "الغضب" الأسبوع المقبل

نشر في: آخر تحديث:

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إنه لم يكن يريد خلق حالة من الذعر بشأن كورونا عندما انتشر في بداية الأمر، جاء ذلك ردا على سؤال بعد نشر التسجيلات مع بوب وودوارد قلل ترمب فيها من شأن الفيروس أو ضلل الجمهور لتجنب الذعر. وأضاف ترمب للصحافيين: "قلت ذلك من أجل الحد من الذعر، ربما هذا هو الأمر".

وتابع "الحقيقة هي أنني مشجع لهذا البلد، أنا أحب بلدنا، لا أريد أن يخاف الناس. لا أريد أن أخلق الذعر، كما تقولون، وبالتأكيد لن أقود هذا البلد أو العالم إلى حالة من الهيجان".

مارك ميدوز
مارك ميدوز

ومن المقرر أن يصدر كتاب وودوارد "الغضب" الأسبوع المقبل، والذي فجر موجة من الانتقادات في كل الاتجاهات.

وكشفت مصادر إعلامية متعددة أن مسؤولين حذروا ترمب من إجراء مقابلة مع بوب وودوارد لكنه لم يستمع لهم.

وقال رئيس موظفي البيت الأبيض، مارك ميدوز، الأربعاء، إنه لم يكن ليوصي بالسماح للصحافي بوب وودوارد بالوصول إلى البيت الأبيض في الأيام الأولى لوباء كورونا لو كان يشغل منصب رئيس موظفي البيت الأبيض في ذلك الوقت.

وتابع على "فوكس نيوز": "لست مندهشا من أن الرئيس كان على الهاتف مع بوب وودوارد"، معربا عن دهشته من مقدار الوقت الذي أمضاه ترمب في التحدث إلى وودوارد في كتابه القادم.

بوب وودوارد
بوب وودوارد

وأضاف ميدوز "لكن هذا هو الشيء النموذجي الذي يفعله الرئيس. هو يعتقد أنه ليس لديه ما يخفيه، هذا هو الشيء العظيم فيه هو أنه على استعداد للتحدث مع أي شخص حول أي موضوع مهما كان صعبا".

وجاء وصف ميدوز لانفتاح ترمب وسط تدقيق شديد واجهه الرئيس يوم الأربعاء بعد أن ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أنه تحدث مع وودوارد خلال 18 مقابلة منفصلة اعترف فيها بأنه قلل من تهديد الفيروس التاجي للجمهور في وقت مبكر من شباط/فبراير.

وعما إذا كانت تعليقات ترمب حول التقليل من شأن تهديد الفيروس "إشكالية بالنسبة للرئيس"، قال ميدوز : "حسنا، أعتقد أن أي قائد عظيم، ما يفعله هو أنه يأخذ المعلومات التي لديه، ويتأكد من أنه فحصها مع مستشاريه والأطباء وأولئك داخل البيت الأبيض للتأكد من أنه قد اتخذ قرارات حكيمة".

وأوضح: "لكن ما نحن فيه الآن هو أنك لا تريد القيام بخلق حالة من الذعر . وما نعرفه عن الفيروس يختلف عما كنا نعرفه في ذلك الوقت".

وانضم ميدوز إلى البيت الأبيض كرئيس موظفي البيت الأبيض في آذار/مارس، تاركا فترة ولايته كعضو في الكونغرس عن ولاية كارولينا الشمالية في وقت مبكر. وكان من المقرر أن يتقاعد من الكونغرس في نهاية العام.