الحملة الانتخابية بين الطائرة الرئاسية وكمامة بايدن
ترمب يقلل الفجوة.. ويطلق سهامه باتجاه بايدن وإلهان عمر
يبدو يوم الجمعة نموذجاً كاملاً للحملة الانتخابية الرئاسية الأميركية، فقد فتحت 4 ولايات مراكز الاقتراع المبكّر للناخبين، واصطف الآلاف لساعات طويلة بانتظار الإدلاء بأصواتهم في فيرجينيا ومينيسوتا.
الإسراع في التصويت
صوتت الولايتان للديمقراطيين، وتريد حملة المرشح بايدن ضمان تصويت الناخبين فيها باكراً، وقد شهدت فرجينيا بشكل خاص حضور زعماء محليين، مثل عضوي مجلس الشيوخ إلى مراكز الاقتراع، وقد صوّت تيم كاين ومارك وورنر في عاصمة الولاية رتشموند، وسعى الرجلان إلى عرض صورهما ودعوة الناخبين للإدلاء بأصواتهم.
يتسلّح الديمقراطيون بتقدّم جيّد للمرشح جو بايدن في الاستطلاعات العامة، ويريدون ضمان الأصوات قبل أن تتغيّر المؤشرات، فخلال الأسبوع المنصرم تراجع التأييد العام للمرشح الديمقراطي من 52% إلى 50%، وعادة ما يتقلّص الفارق بين المتنافسين في الأسابيع الأخيرة، وهذه مجازفة لدى الديمقراطيين وفرصة جيّدة لدى الرئيس الأميركي.
ترمب المهاجم
ينظر الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى الأسابيع المقبلة على أنها "معركة مفتوحة" يريد خلالها انتزاع التأييد في الولايات الزرقاء.
ليل الخميس، توجّه إلى ولاية ويسكونسن، الولاية التي صوتت لعدة دورات للديمقراطيين، وانتزعها ترمب الدورة الماضية ويريد الاحتفاظ بها في هذه الدورة.
ليس من المفارقات أن ترمب ألقى خطاباً جماهيرياً في تجمّع ضخم في ويسكونسن وفي الخلفية الطائرة الرئاسية والأعلام الأميركية في الوقت ذاته الذي كان فيه المرشح الديمقراطي جو بايدن في برنامج تلفزيوني على شبكة "سي ان ان".
بايدن في المرآب
ورسم الرئيس الأميركي صورة خطيرة لمنافسه خلال هذا الخطاب، وقال للناخبين إن بايدن خلال عقود من عمله السياسي تسبب بخسارة الولاية للوظائف في الصناعة، وترك الحدود مفتوحة وسمح بانخراط أميركا "في حروب لا تنتهي"، وانتقد بسخرية ظهور بايدن من "مرآب للسيارات".
بايدن من جهته رسم صورة خطيرة أخرى لمنافسه الرئيس ترمب وبدا متوازناً، واضحاً و"طيباً" يشعر بآلام من يطرح عليه السؤال ويتعاطف مع مشاكلهم الحياتية والصحية، كما أطلق شعار "معركة انتخابية بين سكرانتون وبارك افنيو"، ويعني بذلك بين مدينة أميركية يعيش فيها العمال وشارع الأثرياء في مدينة نيويورك.
مينيسوتا و"الخوف من اللاجئين"
كرر الرئيس الأميركي ومنافسه، ليل الجمعة، السيناريو، ولكن من ولاية واحدة هي ولاية مينيسوتا. بايدن جاء أولاً إلى الولاية ودخل القاعة وهو يلبس كمامة واتهم الرئيس الأميركي بإساءة التصرف في مواجهة جائحة كورونا.
لم يبد أن بايدن كان يقرأ من نص مكتوب، لكنه كان واضح الحديث وغير متردد في الكلام، لكن القاعة بقيت باردة على عكس الآلاف الذين تجمعوا لاستقبال الرئيس الأميركي في ساحة المطار بمدينة بيمدجي، حيث كانوا يهتفون ويرحبون بالرئيس ويتجاوبون مع كلامه.
إلهان عمر حاضرة!
هذه المرة، بدأ الرئيس الأميركي بالكلام عن تحسّن الأوضاع الاقتصادية في مينيسوتا خلال ولايته، وبسرعة بدأ الحديث عن "اللاجئين"، فصرخ أحد الحضور باسم "عمر"، فأسرع الرئيس الأميركي للكلام بسخرية عن عضو مجلس النواب "إلهان عمر"، وتساءل كيف حدث أنها ربحت الانتخابات ووصلت إلى الكونغرس؟ ثم اتهم منافسه جو بايدن بأن لديه مشروعا لإغراق الولاية بالمهاجرين من الصومال وأماكن أخرى من العالم.
ومن الأرجح أن يتكرر هذا المشهد في الأيام والأسابيع المقبلة، وتستمر المنافسة بين بايدن بالكمامة وترمب أمام الطائرة الرئاسية.
-
"قيود خط الدفاع الأخير".. جونسون: نواجه موجة ثانية
جونسون: لا شك نواجه موجة وبائية ثانية.. ونرى واحدة آتية الآن
العرب والعالم -
مصر تسجل 131 إصابة جديدة بكورونا و18 وفاة
أعلنت وزارة الصحة المصرية، الجمعة، تسجيل 131 إصابة جديدة بفيروس كورونا، و18 حالة ...
مصر -
فرنسا: على ساسة لبنان تشكيل حكومة فوراً
باريس: نحث كل القوى اللبنانية على الاضطلاع بمسؤولياتها والموافقة دون تأخير على ...
العرب والعالم