.
.
.
.
إصابة ترمب بكورونا

التقت مستشارة ترمب المصابة.. بيلوسي تنتظر نتيجة الفحص!

التقت على ما يبدو "عدوة ترمب الأولى" وخصمه السياسي اللدود، رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي خلال الأيام الماضية، بحسب ما أفادت وسائل إعلام أميركية

نشر في: آخر تحديث:

طرح ثبوت إصابة مساعدة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، هوب هيكس، بفيروس كورونا، العديد من الأسئلة فجر الجمعة حول شريحة الأشخاص الذين خالطتهم.

فقد رافقت المستشارة الثلاثينية ترمب خلال رحلته على الطائرة الرئاسية، الثلاثاء الماضي، لحضور المناظرة الأولى بينه وبين منافسه الديمقراطي جو بايدن.

كما أنها التقت على ما يبدو "عدوة ترمب الأولى" وخصمه السياسي اللدود، رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي خلال الأيام الماضية، بحسب ما أفادت وسائل إعلام أميركية.

لعل هذا ما دفع بيلوسي إلى الإعلان مساء اليوم أنها أجرت فحصا لكورونا وتنتظر النتيجة.

كما أضافت أنها تواصلت مع البيت الأبيض لضمان استمرار عمل الحكومة بعد إصابة ترمب.

"سنتجاوز الأمر معاً"

وكان الرئيس الأميركي أعلن صباحاً إصابته وزوجته ميلانيا بالفيروس، بعد أن ثبت إصابة هوب التي رافقته خلال رحلته إلى مينيسوتا. وقال في تغريدة على تويتر، إن التحاليل أثبتت إصابته وميلانيا بكوفيد 19، مضيفاً "سنبدأ عملية الحجر الصحي والتعافي على الفور. وسنتجاوز ذلك معا".

ولاحقاً، أفادت مراسلة العربية بإصابة مديرة حملة ترمب الانتخابية أيضاً بكوفيد 19.

بينما أعلن كل من وزير الخارجية مايك بومبيو، ومستشار الرئيس مايك بنس وزير الصحة، خضوعهم للفحص، وثبوت عدم إصابتهما.

إلى ذلك، خضعت إيفانكا وزوجها جاريد كوشنير أيضا لاختبار كورونا، بالإضافة إلى ابن الرئيس الصغير، وقد أتت نتيجتهم سلبية.

يشار إلى أن الإعلان عن إصابة ترمب طرح العديد من التساؤلات حول إمكانية تفشي الوباء بين مسؤولين آخرين في البيت الأبيض.

فثبوت إصابة الرئيس قد يعني أن آخرين في أعلى مستويات السلطة والحكومة في الولايات المتحدة ربما تعرضوا للعدوى وعليهم البقاء في حجر صحي أيضا.

يأتي هذا التطور في وقت يسعى فيه الرئيس الجمهوري إلى عقد تجمعات منتظمة في جميع أنحاء البلاد لإثارة الحماس لترشيحه ضد منافسه الديمقراطي جو بايدن.

وقد عقد ترمب، الذي يخضع للفحص بانتظام من الفيروس المسبب لمرض كوفيد-19، بالفعل خلال الأسابيع الأخيرة، تجمعات مع آلاف الأشخاص قبل انتخابات الثالث من نوفمبر، على الرغم من تحذيرات المتخصصين في الصحة العامة من الحشود، وحضور لقاءات مع أعداد كبيرة.