.
.
.
.
الانتخابات الأميركية

ترمب يستعيد نشاطه.. كلام عن كورونا من البيت الأبيض

ترمب: بايدن اتخذ موقفاً مؤيداً للإجهاض المتأخر حتى عند الولادة

نشر في: آخر تحديث:

بعد ساعات من إعلان خروجه من المستشفى وعودته إلى البيت الأبيض، غرّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب عبر تويتر عن مواضيع عدة، أهمها فيروس كورونا المستجد، وقضية الإجهاض في البلاد، وعن منافسه الديمقراطي جو بايدن.

فقد كتب ترمب أن موسم الأنفلونزا قادم، ونوّه إلى أن كثير من الناس في كل عام يصابون بالأنفلونزا، فيما يقتل الفيروس آخرين كثر ولربما يصل عددهم إلى أكثر من 100000 شخص، وذلك على الرغم من وجود اللقاح.

ثم تساءل الرئيس أنه وأمام هذه الحقيقة، لا تغلق بل تبقى مفتوحة، وأرجع السبب إلى أن الناس أجمعين قد تعلمو كيف يتعاملون مع الأنفلونزا تماماً، وهو ما على العالم فعله مع كورونا.

كما أكد ترمب أن كورونا يكون عند بعض الناس أخف بكثير من الأنفلونزا العادية، ولذلك علينا التعايش معه، بحسب تعبيره.

ترمب: بايدن يؤيد الإجهاض

من جهة أخرى، أشاد الرئيس بلغة ساخرة بمنافسه الديمقراطي جو بايدن وقال إنه نجح "نجاحاً باهراً".

وكتب ترمب، أن بايدن قد اتخذ موقفاً أكثر ليبرالية في قضية "رو ضد وايد" من موقف "إليزابيث وارين"، مؤكداً أن الديقراطيين يحاولون اليوم تغيير مواقفهم قبل انتهاء الانتخابات.

كما شدد الرئيس على أن منافسه والديمقراطيون من وراءه أظهروا تأييدهم التام للإجهاض المتأخر حتى لو كان عند الولادة، كاشفاً أن المرشح الديمقراطي أيد كلام حاكم ولاية فرجينيا عن الأمر بوضوح وعلى الملأ.

"لا تخافوا الفيروس".. نصيحة من الرئيس

يذكر أن ترمب وبعد 4 أيام قضاها في مستشفى والتر ريد العسكري، للعلاج من مرض كوفيد-19 الذي لم يُشفَ منه بعد، عاد أدراجه الثلاثاء، إلى البيت الأبيض .

وفور عودته، وجه دعوة لمواطنيه "للخروج" لكن مع "توخّي الحذر"، عبر رسالة مصورة، بثها على حسابه على تويتر، وذلك على الرّغم من وفاة أكثر من 210 آلاف أميركي بالوباء. وقال "لا تخافوا منه، ستهزمونه"، مضيفاً "لا تدعوه يسيطر على حياتكم، اخرجوا، توخّوا الحذر".

وفي ما خصّ إصابته شخصياً بالفيروس التي استدعت نقله إلى المستشفى في ضاحية واشنطن حيث مكث أربعة أيام لفت الرئيس الساعي للفوز بولاية ثانية في الانتخابات المقرّرة بعد أقلّ من شهر إلى أنّه ربّما اكتسب "مناعة" ضدّ الفيروس. وأشار إلى أنه الآن أفضل وربّما يكون منيعاً".

إلى ذلك، قال "عندما أصبت بالفيروس كنت على خط المواجهة الأول، لقد توليت القيادة، بصفتي قائدكم كان لزاماً علي أن أفعل ذلك، كنت أعلم أن هناك خطراً، وأنّ هناك مخاطرة، لكن لا بأس بهذا".

كما أقرّ الرئيس الجمهوري بأنّه لم يكن يشعر سابقا أنه على ما يرام، لكنه قبل يومين شعر بتحسن، قائلاً "لقد شعرت بأنني ممتاز، وأفضل مما كنت عليه قبل عشرين عاماً". وتابع رسالته التطمينية إلى مواطنيه قائلاً لهم "لدينا أفضل الأدوية في العالم، كلّ شيء يسير بسرعة، كلّها (الأدوية) بصدد المصادقة عليها، واللقاحات آتية بين لحظة وأخرى".

والتقط الرئيس الأميركي العدوى على ما يبدو من مستشارته هوب هيكس، التي رافقته الثلاثاء والأربعاء الماضي على متن الطائرة، في رحلته إلى كليفلاند لحضور المناظرة الرئاسية الأولى، ولحضور تجمع انتخابي في مينيسوتا.

وقبل يومين، أفاد أطباؤه بأنه قد يتمكن من العودة إلى البيت الأبيض إذا استمرت حالته في التحسن.