.
.
.
.
الانتخابات الأميركية

هاريس لم تستطع الرد على سؤال توسيع المحكمة العليا والصفقة الخضراء

نشر في: آخر تحديث:

بشكل محرج، لم ترد كامالا هاريس، المرشحة الديمقراطية لمنصب نائب الرئيس، الخميس، على سؤال حول توسيع المحكمة العليا، خلال المناظرة مع منافسها الجمهوري مايك بنس، ورفضت المرشحة الديمقراطية لمنصب نائب الرئيس شرح موقفها بشأن توسيع المحكمة أثناء مناقشة ترشيح القاضية، إيميكوني باريت، لملء المنصب الشاغر الذي تركته القاضية روث بادر جينسبيرغ.

ودفع نائب الرئيس مايك بنس هاريس إلى الإجابة عن السؤال عدة مرات، لكنها رفضت.

جانب من المناظرة بين مايك بنس وكامالا هاريس
جانب من المناظرة بين مايك بنس وكامالا هاريس

وقال بنس: "أعتقد أن الشعب الأميركي يستحق حقًا إجابة، سيناتور هاريس هل ستذهبين أنتِ وجو بايدن إلى توسيع المحكمة إذا تم تأكيد القاضية إيمي كونيباريت؟".

وقالت هاريس بعد حديثها عن أبراهام لنكولن: "إن الشعب الأميركي يستحق أن يتخذ القرار بشأن من سيكون الرئيس القادم للولايات المتحدة.. وبعد ذلك يمكن لهذا الشخص أن يختار من سيخدم مدى الحياة في أعلى محكمة في أرضنا". ليرد بنس: "الناس يصوتون الآن فهم يرغبون في معرفة ما إذا كنت أنتِ وجو بايدن سوف توسعان قضاة المحكمة العليا إذا فزتما في الانتخابات".

ومع ذلك، ردت هاريس على مطالبة بنس بالحديث عن سجل إدارة ترمب في تعيين قضاةمحافظين لمحاكم أدنى.

وقال بنس: "لم تجب على السؤال قط.. ربما في المناظرة القادمة، سوف يجيب جو بايدن على السؤال".

وبالمثل رفض المرشح الديمقراطي للرئاسة جو بايدن الإجابة على سؤال حول توسيع المحكمة العليا خلال المناظرة الرئاسية الأولى في 29 سبتمبر، وقال بايدن: "لن أجيب على هذا السؤال".

كما رفضت السيناتور كامالا هاريس الإجابة على سؤال مباشر من المذيعة سوزان بيج حول ما إذا كانت هي وجو بايدن يدعمان الصفقة الخضراء الجديدة.

وكان السؤال: السيناتور هاريس كما ذكر نائب الرئيس لقد شاركت في رعاية الصفقة الخضراء الجديدة في الكونغرس. لكن الرئيس بايدن قال في مناظرة الأسبوع الماضي إنه لا يدعم الصفقة الخضراء الجديدة. ولكن إذا نظرت إلى موقع حملة بايدن/ هاريس، فإنها تصف الصفقة الخضراء الجديدة كإطار عمل مهم. ما هو بالضبط موقف إدارة بايدن / هاريس تجاه الصفقة الخضراء الجديدة؟ لديك دقيقتان دون مقاطعة.

إلا أن هاريس شرعت في الحديث لمدة دقيقتين دون أن تجيب على السؤال.

وبدلاً من ذلك، أنكرت أن بايدن سيمنع التكسير الهيدروليكي، رغم أنه قال إنه سيفعل ذلك عدة مرات. ثم زعمت أن بايدن سيخلق فرص عمل في "الطاقة النظيفة والطاقة المتجددة"، لأنه فهم تأثير تغير المناخ. وزعمت أن الحرائق في كاليفورنيا والفيضانات في ولاية أيوا كانت نتيجة لتغير المناخ وادعاء لم يقدمه العلماء، على الرغم من أنهم يقولون إن مثل هذه الأحداث يمكن أن تصبح أكثر تكرارًا".

وقالت هاريس: "يؤمن جو ... بالعلم".

وتعهدت بعد ذلك بأنه في ظل إدارة بايدن / هاريس ستعاود الولايات المتحدة الدخول في اتفاقية باريس للمناخ. كما وصفت عناصر أخرى لسياسة بايدن بشأن تغير المناخ، لكنها لم تذكر أبداً الصفقة الخضراء الجديدة.