أميركا.. رصاص واشتباكات بين اليسار واليمين في دينفر

إن.بي.سي نيوز: الرجل الذي اعتقل بسبب إطلاق النار كان حارس أمن تعاقدت معه القناة لحماية طاقمها

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

لقي رجل حتفه رمياً بالرصاص يوم السبت خلال احتجاجات متعارضة من قبل جماعات يسارية ويمينية في وسط مدينة دنفر الأميركية واعتقلت الشرطة مشتبها به قالت إنه يعمل حارس أمن خاص.

وقالت قناة كي.يو.إس.إيه التلفزيونية التابعة لشبكة (إن.بي.سي نيوز) على موقعها الإلكتروني إن الرجل الذي اعتقل بسبب إطلاق النار كان حارس أمن تعاقدت معه القناة لحماية طاقمها.

مرافقة الموظفين

وقالت القناة "اعتادت قناة كي.يو.إس.إيه منذ أشهر على الاستعانة بالأمن الخاص لمرافقة الموظفين في الاحتجاجات".

ووقع إطلاق النار في فناء بمتحف دنفر للفنون خلال احتجاجات متعارضة لجماعات يسارية ويمينية.

ولم يؤكد جو مونتويا رئيس التحقيقات بشرطة دنفر ما إذا كان المشتبه به يعمل في المحطة. ولم تحدد السلطات الضحية ولا مطلق النار المشتبه به.

وقال مونتويا إن الشرطة حافظت على الفصل بين المجموعتين ولم تحدث اعتقالات أخرى خلال المسيرتين المتناحرتين.

ترمب يحذر من الفوضى

إلى ذلك، حذر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من الفوضى، ورد على اتهامات الديمقراطيين له في وقت سابق بأنه "زعيم فوضوي وغير أمين"، قائلا إن الديمقراطيين، "من سيجلبون الفوضى إلى الولايات المتحدة في حال أصبح جو بايدن رئيسا".

وقال ترمب "إن الديمقراطيين، وليس هو، من سيجلبون الفوضى إلى الولايات المتحدة إذا أوصلت انتخابات نوفمبر جو بايدن إلى مقعد الرئاسة في البيت الأبيض".

وأوضح الرئيس بأن الشرطة تم إضعافها في المدن "التي يديرها الديمقراطيون" واستشهد بزيادة جرائم القتل في شيكاغو ومنيابوليس ونيويورك وفيلادلفيا، وطالب الأميركيين بالابتعاد عن "الاشتراكيين والماركسيين اليساريين الراديكاليين".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.