.
.
.
.
أميركا و الصين

الصين تهدد أميركا.. الإفراج عن مواطنينا أو اعتقال مواطنيكم!

الرسالة صدرت من خلال السفارة الأميركية في بكين وقنوات أخرى متعددة

نشر في: آخر تحديث:

حذرت الحكومة الصينية المسؤولين الأميركيين من احتمال احتجازها لمواطني الولايات المتحدة في الصين بسبب مقاضاة وزارة العدل للعلماء والباحثين الصينيين المرتبطين بالجيش، بحسب ما نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن أشخاص مطلعين.

وقالت المصادر إن الرسالة، التي صدرت من خلال السفارة الأميركية في بكين وقنوات أخرى متعددة، تقول إنه حتى يسقط المسؤولون الأميركيون التهم ضد الباحثين، فقد يعتقل المسؤولون الصينيون الأميركيين المقيمين حاليًا في البلاد.

ووفقًا للصحيفة، أكدت المصادر أنه خلال الصيف، بدأت الولايات المتحدة في اعتقال علماء صينيين يجرون أبحاثًا في جامعات أميركية بتهمة إخفاء انضمامهم إلى الجيش الصيني وإخفاء هذه الخدمة عن سلطات الهجرة الأميركية. وكانت الصحيفة قد أبلغت عن الاعتقالات في أغسطس، إلى جانب مزاعم من المسؤولين الأميركيين بأن الدبلوماسيين الصينيين كانوا يستخدمون هؤلاء العلماء كجزء من مخطط لجمع المعلومات الاستخبارية.

وبعد الاعتقالات، أغلقت الصين قنصليتها في هيوستن في يوليو وأبعدت العلماء والباحثين العسكريين المتبقين الذين كانوا في الولايات المتحدة. ولم يتطرق المتحدث باسم وزارة الخارجية بشكل مباشر إلى التهديدات التي تم الإبلاغ عنها مؤخرًا والتي أطلقها مسؤولون صينيون. لكنهم قالوا إن الوزارة تحذر المواطنين الذين يسافرون إلى الصين بشأن التطبيق التعسفي للقوانين المحلية، ولا سيما حظر الخروج المفروض على مواطني الولايات المتحدة.

واستمر المتحدث في القول إن الوكالة تحذر على الموقع الإلكتروني لوزارة الخارجية المواطنين الذين يخالفون الأعمال أو أوامر المحكمة بدفع تسوية أو التحقيقات الحكومية في كل من القضايا الجنائية والمدنية قد يضعهم في قائمة حظر الخروج والذي يحظر مغادرتهم الصين حتى يتم حل المشكلة.

وأضاف المتحدث في البيان: "حتى الأفراد وعائلاتهم الذين ليسوا متورطين بشكل مباشر، أو حتى على علم بهذه الإجراءات ، يمكن أن يخضعوا لحظر خروج".

وهذه الأخبار هي أحدث تطور يضاف إلى علاقة الولايات المتحدة المتوترة مع الصين وسط جائحة فيروس كورونا. وألقى الرئيس ترمب مرارًا باللوم على الصين في تفشي المرض وتداعياته. ويُعتقد أن الفيروس نشأ في ووهان، الصين.

وقبل تفشي الفيروس، انخرط البلدان في حرب تجارية مريرة، حيث هدد ترمب في مرحلة ما بفرض رسوم جمركية على الصين إذا لم يتمكن هو والزعيم الصيني شي جين بينغ من إبرام صفقة.

وقامت وزارة الخارجية مؤخرًا بتحديث إرشادات السفر إلى الصين وهونج كونج في 14 سبتمبر، قائلة إنها تحث مواطني الولايات المتحدة الآن على إعادة النظر في السفر إلى هذه المناطق "بسبب كوفيد-19 والمخاطر بسبب التنفيذ التعسفي للقوانين المحلية".

كما قال تحذير في سبتمبر من أن مسؤولي الحكومة الصينية قد يحتجزون مواطنين من دول أخرى "لكسب نفوذ تفاوضي مع الحكومات الأجنبية". وقال جون ديمرز، رئيس قسم الأمن القومي بوزارة العدل للصحيفة، إن الوكالة "كانت على علم بأن الحكومة الصينية، في حالات أخرى، احتجزت أفراداً أميركيين وكنديين وأفراداً آخرين دون أساس قانوني للانتقام من الملاحقات القضائية القانونية وممارسة الضغط على حكوماتهم".

ورفض ديمرز التعليق على تفاصيل التهديدات الصينية المزعومة المتعلقة بالقضايا الأميركية ضد الباحثين، لكنه قال إنه "إذا أرادت الصين أن يُنظر إليها على أنها إحدى الدول الرائدة في العالم، فعليها احترام سيادة القانون والتوقف عن أخذ الرهائن".

وفي سبتمبر، أسقط المدعون الفيدراليون التهم الموجهة إلى باحث صيني زائر في جامعة فيرجينيا كان قد اتُهم بسرقة أسرار بحثية من أستاذه.

وقال المدعي الفيدرالي في جلسة استماع في شيكاغو، حيث تم اعتقال هو هيتشو، إن المزيد من التحقيقات حددت أن "جزءا" من المواد التي يُزعم أنه تم العثور عليها على جهاز الكمبيوتر الخاص به كانت عبارة عن مساحة مشتركة سمح السيد هو بالوصول إليها" ونتيجة لذلك، قدم المدعون طلبًا برفض جميع التهم، وقبلتها المحكمة لاحقًا.