.
.
.
.
أميركا و الصين

بومبيو في جولة بالمحيط الهندي.. لمواجهة النفوذ الصيني

يسعى الرئيس الأميركي إلى تصوير منافسه، نائب الرئيس السابق جو بايدن، على أنه ضعيف تجاه الصين ومدين لها بالفضل

نشر في: آخر تحديث:

وسّعت إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، حملتها المناهضة للصين لتضم دولتين واقعتين في المحيط الهندي، تعتبرهما واشنطن عرضة لخطر ما يزعم المسؤولون الأميركيون أنه استغلال صيني.

وسعى وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، خلال زيارته إلى سريلانكا وجزر المالديف للضغط على البلدين للتحذير من سياسات الإقراض والاستثمارات الجشعة التي تقوم بها الصين.

ويسعى الرئيس الأميركي من خلال هذه المبادرة، التي تأتي قبل أقل من أسبوع على الانتخابات الأميركية، إلى تصوير منافسه، نائب الرئيس السابق جو بايدن، على أنه ضعيف تجاه الصين ومدين لها بالفضل.

"تنمر أميركي"

في المقابل، استنكرت الصين الترهيب الأميركي لسريلانكا، متهمة واشنطن بالتنمر على الدول الصغيرة.

ويعتزم بومبيو، الذي يزور سريلانكا وجزر المالديف وإندونيسيا، الضغط على قادة هذه الدول لمقاومة النفوذ الصيني المتزايد في منطقتي المحيطين الهندي والهادئ، حيث يعتقد المسؤولون الأميركيون أن مشاريع التنمية والبنية التحتية التي تقوم بها الصين تخدم الصين أكثر من الدول المتلقية.

وأعلنت بكين في وقت سابق من هذا الشهر أنها ستقدم لسريلانكا منحة قدرها 90 مليون دولار للمساعدة في مشروعات التنمية الريفية، بعد طلب الرئيس جوتابهايا راجاباكسا المساعدة من وفد صيني زائر لدحض الشائعات التي تزعم أن المشاريع العملاقة التي تمولها الصين هي "مصائد ديون".

سريلانكا.. حلقة وصل

وتعتبر الصين سريلانكا حلقة وصل مهمة في مبادرة "الحزام والطريق" العالمية لبناء البنية التحتية وقد قدمت قروضًا بمليارات الدولارات لمشاريع سريلانكا خلال العقد الماضي. وتشمل المشاريع ميناء بحريا ومطار وميناء المدينة والطرق السريعة ومحطات الطاقة.

ويرى منتقدو هذه الخطة، مثل الولايات المتحدة، أن هذه المشروعات التي تمولها الصين غير مجدية مالياً وأن سريلانكا ستواجه صعوبات في سداد هذه القروض.

وكانت سريلانكا قد قامت بتأجير ميناء قامت ببنائه الصين بالقرب من طرق الشحن المزدحمة لشركة صينية لمدة 99 عامًا للتخلص من عبء سداد القرض الصيني الذي حصلت عليه البلاد من أجل بنائه.