.
.
.
.
الانتخابات الأميركية

ترمب: أعمل لحماية صناعة النفط.. وبايدن طعن بنسلفانيا

بايدن يستعد لشن حملة إنتخابية الأحد في ولاية بنسلفانيا

نشر في: آخر تحديث:

وصل الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى مونتورسفيل لحضور آخر تجمع له في بنسلفانيا ليلة السبت في الفترة التي تسبق الانتخابات، معلنا توقيعه على أمر تنفيذي لحماية التكسير الهيدروليكي في وقت سابق من اليوم نفسه. وحضر ترمب أربع تجمعات إنتخابية حاشدة في بنسلفانيا التي من المرجح أنها تحسم السباق الرئاسي.

وبدأ ترمب حشده الأخير بالقول إن المرشح الديمقراطي للرئاسة جو بايدن "سيرفع ضرائبكم" 4 تريليونات دولار.

وسلط الضوء أيضًا على أسعار الغاز البالغة 2 دولار قبل أن يقول إنه وقع في وقت سابق السبت على أمر تنفيذي "لحماية ولايتكم بشدة من تدمير صناعة التكسير والطاقة".

وأعلن ترمب عن معدل الوظائف السبت، ثم أشار إلى استطلاع للرأي أجرته مؤسسة غالوب، قائلا إن الأميركيين أكثر سعادة اليوم مما كانوا عليه في ظل إدارة الئيس السابق باراك أوباما وبايدن.

وتأتي تعليقات الرئيس بعدما قال الرئيس السابق باراك أوباما في وقت سابق من نفس الليلة إن التصنيع في الولايات المتحدة ارتفع في ظل إدارته بنسبة 15 في المائة خلال السنوات الأربع الماضية، بينما قيل إنه ارتفع بنسبة واحد في المائة خلال فترة رئاسة ترمب. لكن الأخير قال إن بايدن طعن بسكين ظهر بنسلفانيا "عندما يتعلق الأمر بالتصنيع في ولاية كيستون".

وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" Wall Street Journal، يوم الثلاثاء، أن ترمب كان يدرس قرارا تنفيذيا يوقف أي جهود تمنع التكسير وصناعة النفط الصخري، وجمع معلومات من مكتب الممثل التجاري الأميركي ووزارة الخزانة حول كيفية تأثير التكسير على الاقتصاد والتجارة وسلط الضوء على عواقب القضاء على التقنية التي توظف الحفر لاستخراج الغاز والنفط.

وقال ترمب للجمهور من بتلر في وقت سابق يوم السبت: "منذ لحظات وقعت على أمر تنفيذي لحماية التكسير الهيدروليكي في بنسلفانيا ومنع أي جهد لتقويض إنتاج الطاقة في ولايتكم".

بالإضافة إلى ذلك، سيطلب ترمب من المسؤولين من وزارة الطاقة ووزارة الداخلية تقديم المشورة بشأن كيفية استخدام التكنولوجيا أو إدارة الأراضي لتوسيع استخدام التكسير.

وفي وقت سابق، استفاد ترمب من رغبة خصمه في "الانتقال" بعيدًا عن صناعة النفط في ريدينغ بنسلفانيا، قائلاً لمؤيديه إن المرشح الديمقراطي جو بايدن يريد أن "يلغي" التكسير الهيدروليكي. وقال إن نائب الرئيس السابق قد انقلب على صناعة النفط وهي صناعة رئيسية في الولاية المتأرجحة الرئيسية.

وقال بايدن في مارس في مناظرة أولية للحزب الديمقراطي "لا مزيد من التكسير الهيدروليكي الجديد، وهي تقنية تساعد شركات النفط والغاز على الوصول الى الغاز والنفط الموجودة في التكوينات الرملية والصخرية".

كما قال بايدن مرارا إنه سيرفع الضرائب فقط على الأشخاص الذين يكسبون أكثر من 400 ألف دولار سنويًا. وسخر ترمب من بايدن، قائلا: "جو بايدن رجل غاضب. يمكنك ان ترى الطريقة البغيضة وهو يصرخ في خطبه" مضيفا "جو بايدن سيغلق اقتصادكم، لقد أغلق بالفعل في بنسلفانيا".

ثم قال ترمب إن "الطريقة الوحيدة" التي يمكن أن يخسر بها ولاية بنسلفانيا هي من خلال تمديد يسمح بفرز الأصوات حتى 6 نوفمبر.

وقضت المحكمة العليا يوم الأربعاء بأنه يمكن لولاية بنسلفانيا فرز الأصوات بالبريد حتى يوم الجمعة بعد يوم الانتخابات، على الرغم من اعتراضات الجمهوريين.

ورفضت المحكمة العليا طلب الحزب الجمهوري للإسراع في اتخاذ قرار بشأن منع فرز الأصوات بعد 3 نوفمبر - مما يعني أنه طالما تم ختم بطاقات الاقتراع بالبريد بحلول يوم الانتخابات، فيمكن أن تصل بعد ثلاثة أيام من يوم الثلاثاء ويمكن احتسابها.

وقال ترمب "نحصل على العديد من الآراء المخيبة للآمال من المحكمة العليا. يتحدثون عن أننا نسيطر على المحكمة العليا!".

وفي وقت سابق من يوم السبت قال ترمب لمؤيديه في مقاطعة باكس بولاية بنسلفانيا أن لديهم فرصة "لإنقاذ الحلم الأميركي" بإعادة انتخابه يوم الثلاثاء - بينما حذر من "قوى فاسدة" تسعى لاستبداله بالمرشح الديمقراطي جو بايدن.

وأضاف "هذه هي الولاية التي بدأت فيها قصة الاستقلال الأميركي - إنها الولاية التي تم فيها التوقيع على الدستور، فكر في ذلك - وبعد ثلاثة أيام من الآن هذه هي الولاية التي ستنقذ الحلم الأميركي". وتابع "في الثالث من نوفمبر/ تشرين الثاني سنفوز بولاية بنسلفانيا وسنفوز بأربع سنوات أخرى في ذلك البيت الأبيض الجميل للغاية".

وتحدث ترمب في أربعة تجمعات في ولاية بنسلفانيا يوم السبت، بينما تحدث بايدن في تجمع بسيط في ميشيغان – وانضم إليه الرئيس السابق باراك أوباما في حملته لدعمه.

ويوم الإثنين، سيتوقف الرئيس في ولاية كارولينا الشمالية وبنسلفانيا وويسكونسن ويستضيف حدثين في ميشيغان، منهيا حملته الانتخابية عشية الانتخابات في غراند رابيدز ، وهو تكرار لنهايته في عام 2016.

ويخطط معسكر بايدن لعاصفة في بنسلفانيا يومي الأحد والاثنين، مع بايدن وزوجته جيل بايدن، نائبته في الانتخابات السناتور كامالا هاريس وزوجها دوج إمهوف لطلب التصويت في اللحظة الأخيرة.