.
.
.
.

من وحي الانتخابات.. حرب بين بومبيو وخامنئي على تويتر

بومبيو لخامنئي: شعبكم يتضور جوعاً لأنكم تنفقون ملايين الدولارات على أذرعكم وحروبكم بالوكالة من أجل حماية نظامكم الفاسد

نشر في: آخر تحديث:

من وحي الأوقات الحماسية التي شهدتها الولايات المتحدة خلال الأيام الماضية والساعات الأخيرة تحديداً قبيل إعلان فوز المرشح الديمقراطي، جو بايدن، شهدت ساحة تويتر معركة من نوع آخر بين وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، والمرشد الإيراني، علي خامنئي.

فبعد أن وجه أعلى مسؤول في إيران التي تشهد قمعاً متزايداً لأصوات المعارضين، فضلاً عن ارتفاع معدلات أحكام الإعدام فيها، بحسب ما تؤكد أرقام المنظمات الحقوقية الدولية، انتقادا لما وصفها بالديمقراطية الليبيرالية في أميركا، رد بومبيو مؤكدا أن الانتخابات الإيرانية مزحة ومهزلة، في إشارة إلى غياب الحرية.

وأضاف في تغريدة على حسابه على تويتر، الأحد، مشاركا ما قاله سابقا خامنئي: انتخاباتكم مزحة، بعد استبعاد مئات المرشحين.

"نظام فاسد"

كما اتهم المرشد الإيراني بسرقة الملايين من الشعب، قائلاً "شعبكم يتضور جوعاً لأنكم تنفقون ملايين الدولارات على أذرعكم وحروبكم بالوكالة من أجل حماية نظامكم الفاسد".

يذكر أن شبكة اقتصادية واسعة، تدر الملايين في إيران، تتبع سلطة خامنئي، في حين يترنح اقتصاد البلاد تحت وطأة ضغوط جائحة كوفيد-19، والعقوبات الأميركية وانخفاض أسعار النفط.

وتتهم الولايات المتحدة إيران بالتدخل في الصراعات في سوريا واليمن والعراق ومناطق أخرى، مقوضة أمن المنطقة، عبر "وكلاء" لها وميليشيات تمولها لاسيما حزب الله. كما أن تقريراً للأمم المتحدة خلص في يونيو إلى أن الصواريخ الكروز التي استخدمت في عدة هجمات على مرافق نفطية في السعودية العام الماضي كانت "إيرانية الأصل ".

المرشد الإيراني علي خامنئي (رويترز)
المرشد الإيراني علي خامنئي (رويترز)

ومع فوز جو بايدن بالرئاسة تترقب طهران تحولا ما في السياسة الأميركية، قد يفتح لها المجال في التقاط الأنفاس، إلا أن توقعات عدد من المراقبين الأميركيين، لا تشي بتغير جذري في سياسة واشنطن تجاه إيران.

يذكر أن الرئيس الأميركي المنتخب كان تعهد سابقا بالانضمام من جديد إلى اتفاق 2015 الذي وافقت عليه واشنطن، عندما كان نائبا للرئيس إذا عادت إيران أيضا إلى الامتثال بالاتفاق. لكن دبلوماسيين ومحللين قالوا إنه من غير المرجح أن يحدث ذلك بين عشية وضحاها لأن الخصوم المتشككين سيرغبون في التزامات إضافية من بعضهم البعض.