بعد تصريحات عن تزوير واسع.. ترمب يوقِف العمل مع باول

تحدثت عن عمليات تزوير واسعة وعمليات احتيال تدار من كوبا وفنزويلا في الانتخابات الرئاسية الأميركية

نشر في: آخر تحديث:

بعد أن أثارت موجة جدل بحديثها عن عمليات تزوير واسعة وعمليات احتيال تدار من كوبا وفنزويلا في الانتخابات الرئاسية الأميركية، أعلن فريق الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترمب أنه أوقف العمل مع المحامية سيدني باول.

وأوضح الرئيس السابق لبلدية نيويورك، رودي جولياني، وهو المحامي الشخصي لترمب، في بيان مساء أمس، أن "سيدني باول تُمارس المحاماة لحسابها الخاص، وهي ليست عضوًا في الفريق القانوني لترمب".

كما أضاف "إنها ليست محاميةً شخصية للرئيس".

أتى توضيح جولياني مع مضي فريق ترمب القانوني في الطعن ببعض نتائج الانتخابات في ولايات محددة، بينها ولايتا بنسلفانيا وميشيغن الرئيسيّتان.

أنظمة احتيال مرتبطة بكوبا وفنزويلا

يشار إلى أن باول كانت أطلقت خلال مؤتمر صحافي قبل أيام، تصريحات عادت وكرّرتها في وقتٍ لاحق، مفادها أن ترمب هزَمَ بفارق كبير منافسه الديمقراطي جو بايدن.

كما أضافت أن أنظمة احتيال انتخابي إلكترونيّة مرتبطة بفنزويلا وكوبا استُخدِمت لتحريف نتائج الانتخابات وسرقة ملايين الأصوات من الرئيس الجمهوري.

يذكر أنه بحسب كبريات وسائل الإعلام الأميركيّة، حصل بايدن على أصوات 306 من أصوات كبار الناخبين، أي أكثر بـ36 صوتًا من أصوات المجمع الانتخابي الضرورية (270 صوتًا).