.
.
.
.
أميركا و الصين

السفير الصيني بأميركا: ليس على بكين إرضاء أحد

الإدارة الأميركية تنهي 5 برامج للتبادل الثقافي مع الصين تقول إنها كانت تستخدم في الدعاية الصينية ولم يكن لها أي فائدة للولايات المتحدة

نشر في: آخر تحديث:

قال السفير الصيني لدى واشنطن السبت إن بلاده والولايات المتحدة في حاجة للعمل معاً "بنية حسنة" لتحسين العلاقات التي لا تزال متوترة بين أكبر اقتصادين في العالم.

وتراجعت العلاقات الصينية الأميركية إلى أدنى مستوياتها في عقود بسبب عدة قضايا منها التجارة والأمن وحقوق الإنسان ومرض كوفيد-19. وذكرت افتتاحية في جريدة رسمية صينية الجمعة أن العلاقات بين البلدين بدأت تتحول صوب "مسار خطير".

وقال السفير تسوي تيان كاي، في المؤتمر السنوي لمعهد الدراسات الصينية الأميركية: "من أجل إعادة العلاقات إلى مسارها الصحيح ولكي يكون لدينا تحسن حقيقي في العلاقات، ينبغي للجانبين العمل بنية حسنة".

وأضاف وفقاً لنص نشرته السفارة على موقعها على الإنترنت: "لا أعتقد أن الصين عليها القيام بأمر ما لكي ترضي أي أحد هنا".

وتصاعد التوتر بشدة بين البلدين في يوليو عندما أغلقت الصين القنصلية الأميركية في مدينة تشنغدو رداً على قرار واشنطن إغلاق القنصلية الصينية في مدينة هيوستون بولاية تكساس.

القنصلية الأميركية في مدينة تشنغدو
القنصلية الأميركية في مدينة تشنغدو

أميركا تنهي 5 برامج ثقافية مع الصين

في سياق متصل، أنهت إدارة الرئيس دونالد ترمب الجمعة خمسة برامج للتبادل الثقافي مع الصين تقول إنها كانت تستخدم في الدعاية الصينية ولم يكن لها أي فائدة للولايات المتحدة.

وقال وزير الخارجية مايك بومبيو إن برامج التبادل المذكورة تمولها بالكامل وتديرها الحكومة الصينية "كأدوات دعاية للقوة الناعمة".

وأنهت وزارة الخارجية "برنامج رحلة صانعي السياسات التعليمية إلى الصين"، و"برنامج الصداقة بين الولايات المتحدة والصين"، و"برنامج تبادل القيادة بين الولايات المتحدة والصين"، و"برنامج التبادل بين الولايات المتحدة والصين عبر المحيط الهادئ"، و"برنامج هونغ كونغ التعليمي والثقافي". وكان كل برنامج يسمح للمسؤولين الأميركيين بالسفر إلى الصين على نفقة بكين.

وقال بومبيو إن الولايات المتحدة ترحب بـ "التبادل المشترك والعادل للبرامج الثقافية" مع الصين وستستمر بالبرامج ذات المنفعة المتبادلة.

القنصلية الصينية في مدينة هيوستون
القنصلية الصينية في مدينة هيوستون

والأسبوع الماضي، أعلنت الولايات المتحدة حدوداً زمنية جديدة للتأشيرات لأعضاء الحزب الشيوعي الصيني وعائلاتهم، مما أدى إلى تقليص فترة صلاحية وثائق سفرهم إلى شهر واحد بدلاً من 10 سنوات.

واتخذت إدارة ترمب مجموعة متنوعة من الإجراءات العقابية ضد الصين مع احتدام الخلافات بين البلدين.