.
.
.
.

المدعي العام يدرس الاستقالة قبل نهاية ولاية ترمب

نشر في: آخر تحديث:

في آخر التداعيات على الأزمة المتواصلة داخل الولايات المتحدة الأميركية وإصرار الرئيس دونالد ترمب على عدم الاعتراف بنتيجة الانتخابات، يدرس المدعي العام وليام بار التنحي قبل انتهاء ولاية ترمب الشهر المقبل، وفقًا لثلاثة أشخاص مطلعين قال أحدهم إن بار يمكن أن يعلن مغادرته قبل نهاية العام، وفقاً لما أوردته "نيويورك تايمز"، ما يعد ضربة قد تكون مؤثرة على جهود ترمب القانونية التي لم تسفر عن شيء حتى الآن.

ولم يكن من الواضح ما إذا كان تفكير النائب العام قد تأثر برفض ترمب الاعتراف بخسارته في الانتخابات أو غضبه بسبب اعتراف وليام بار الأسبوع الماضي بأن وزارة العدل لم تكشف عن أي تزوير واسع الانتشار في التصويت. ورفض الرئيس الإفصاح عما إذا كان لا يزال يثق في محاميه العام بعد تصريحات بار.

وأصر أحد الأشخاص على أن وليام بار كان يدرس رحيله منذ ما قبل الأسبوع الماضي وأن الرئيس ترمب لم يؤثر على تفكير المدعي العام. وقال آخر إن بار خلص إلى أنه أكمل العمل الذي شرع في إنجازه في وزارة العدل.

رحيل مبكر

لكن الشكاوى العلنية للرئيس حول الانتخابات، بما في ذلك الادعاء في وقت سابق من الأسبوع الماضي بأن سلطات إنفاذ القانون الفيدرالية قد زورت الانتخابات ضده، من المؤكد أنها ستلقي بظلالها على أي رحيل مبكر من قبل وليام بار.

ومن خلال المغادرة مبكرًا يمكن لوليام بار تجنب المواجهة مع الرئيس بسبب رفضه دفع جهود ترمب لإعادة نتائج الانتخابات.

وعلى العكس من ذلك، سيكون من دواعي سرور بعض حلفاء ترمب، الذين طالبوا وليام بار بالتنحي بسبب رفضه الخوض أكثر في جهود الرئيس ترمب لإلغاء نتيجة الانتخابات.

ولم يتخذ بار قرارًا نهائيا ولا يزال احتمال بقائه حتى 20 يناير احتمالًا كما قال الأشخاص المطلعون على تفكيره.

ماذا لو استقال؟

وفي حالة تنحي بار قبل نهاية إدارة ترمب فمن المتوقع أن يقود نائب المدعي العام جيفري روزن، وزارة العدل حتى يؤدي الرئيس المنتخب جوزيف آر بايدن جونيور اليمين.

الرئيس دونالد ترمب
الرئيس دونالد ترمب

ورفضت متحدثة باسم وزارة العدل التعليق ولم يصدر تعليق من البيت الأبيض.

ويعتبر وليام بار البالغ من العمر 70 عاما هو أقوى مؤيد للسلطة الرئاسية لشغل منصب المدعي العام منذ ووترغيت. وبعد فترة وجيزة من تأكيده في فبراير 2019، حصل على ثقة الرئيس ترمب.

وتمكن من رأب الصدع بين البيت الأبيض ووزارة العدل الذي اندلع عندما علم الرئيس أن حملته قيد التحقيق فيما يتعلق بتدخل روسيا في انتخابات عام 2016.

ومثل ترمب يعتقد وليام بار أن مكتب التحقيقات الفيدرالي أساء استخدام سلطته في التحقيق في علاقات حملة ترمب مع روسيا. وبعد أسابيع من توليه المنصب، أصدر بار ملخصًا لتقرير المستشار الخاص روبرت مولر الثالث، وقدمها في أفضل طريقة ممكنة للرئيس ترمب قبل أن يتمكن الجمهور من قراءتها.