.
.
.
.
الانتخابات الأميركية

المحكمة العليا ترفض استئناف ترمب بشأن نتائج بنسلفانيا

لم تعط أعلى محكمة في البلاد، والتي تضم ثلاثة قضاة عينهم ترمب من أصل تسعة، تبريراً لقرارها هذا

نشر في: آخر تحديث:

وجّهت المحكمة العليا الأميركية الثلاثاء ضربة لمحاولات دونالد ترمب قلب نتائج الانتخابات الرئاسية، وذلك برفضها استئنافاً قدّمه لمنع المصادقة على نتائج الانتخابات في ولاية بنسلفانيا.

ولم تعط أعلى محكمة في البلاد، والتي تضم ثلاثة قضاة عينهم ترمب من أصل تسعة، تبريراً لقرارها هذا.

ولا يزال الرئيس ترمب يرفض، بعد شهر على الانتخابات، الاعتراف بالهزيمة أمام الديمقراطي جو بايدن، مؤكداً وجود عملية "احتيال واسعة النطاق".

وقدّم ترمب شكاوى في ولايات رئيسية عدة بمساعدة حلفائه، لكنه شهد نحو عشرين انتكاسة.

وإحدى هذه الشكاوى التي قدّمها النائب الجمهوري مايك كيلي تطعن في شرعية الأصوات المرسلة عبر البريد في بنسلفانيا.

وبعد رفض هذه الشكوى من قبل المحكمة العليا في بنسلفانيا، توجّه مقدّمو هذه الشكوى بشكل عاجل إلى المحكمة العليا في الولايات المتحدة ليطلبوا منها تجميد كل العمليات المتعلقة بالانتخابات في بنسلفانيا، في انتظار أن يُقدّموا حججهم.

وكان ترمب أجرى إصلاحا جذريا في المحكمة العليا للولايات المتحدة، التي عين ثلاثة من القضاة التسعة فيها، وأبدى استعداده للجوء إليها في اليوم التالي للانتخابات.