.
.
.
.
الانتخابات الأميركية

محكمة نيفادا العليا ترفض طعن ترمب على نتائج الانتخابات

هذه هي الهزيمة الأخيرة في سلسلة هزائم تلحق بترمب وحلفائه الذين خسروا عشرات القضايا أمام محاكم ولايات ومحاكم اتحادية ضمن مسعى لإبطال نتيجة انتخابات 3 نوفمبر

نشر في: آخر تحديث:

رفضت المحكمة العليا في ولاية نيفادا الأميركية، في ساعة متأخرة من مساء أمس الثلاثاء، طعن الحملة الانتخابية للرئيس، دونالد ترمب، على نتائج انتخابات الرئاسة في الولاية، لتؤكد بذلك فوز الرئيس المنتخب جو بايدن في واحدة من الولايات المتأرجحة، التي حسمت فوزه بالسباق.

وهذه هي الهزيمة الأخيرة حتى الآن في سلسلة هزائم تلحق بترمب وحلفائه الذين خسروا عشرات القضايا أمام محاكم ولايات ومحاكم اتحادية، ضمن مسعى لإبطال نتيجة انتخابات الثالث من نوفمبر. ويقول ترمب إن النتيجة مزورة لكن لم تتوصل أي محكمة إلى دليل يدعم تلك الاتهامات.

من عملية فرز الأصوات في نيفادا
من عملية فرز الأصوات في نيفادا

كانت محكمة جزئية في نيفادا قد قضت الأسبوع الماضي بأن حملة ترمب لم تثبت زعمها وجود عطل في أجهزة التصويت وحدوث تلاعب في المنافسة بين ترمب وبايدن.

وقالت المحكمة العليا في نيفادا: "لسنا مقتنعين أيضا بأن المحكمة الجزئية أخطأت بفرض قاعدة عبء الإثبات عن طريق تقديم أدلة واضحة ومقنعة".

وقال الحزب الجمهوري في نيفادا إن القرار أصابه "بخيبة أمل شديدة".

وفاز بايدن في نيفادا بفارق 33,596 صوتا ليحصد بذلك أصوات الولاية الستة في المجمع الانتخابي الذي يختار الرئيس. ومن المقرر أن يجتمع أعضاء المجمع الانتخابي يوم 14 ديسمبر لإضفاء الطابع الرسمي على النتيجة مع حصول بايدن على 306 أصوات مقابل 232 صوتا لترمب.

ووجّهت المحكمة العليا الأميركية، الثلاثاء أيضا، ضربة لمحاولات ترمب قلب نتائج الانتخابات الرئاسية، وذلك برفضها استئنافاً قدّمه لمنع المصادقة على نتائج الانتخابات في ولاية بنسلفانيا.

ولم تعط أعلى محكمة في البلاد، والتي تضم ثلاثة قضاة عينهم ترمب من أصل تسعة، تبريراً لقرارها هذا.

ولا يزال الرئيس ترمب يرفض، بعد شهر على الانتخابات، الاعتراف بالهزيمة أمام الديمقراطي جو بايدن، مؤكداً وجود عملية "احتيال واسعة النطاق".

وقدّم ترمب شكاوى في ولايات رئيسية عدة بمساعدة حلفائه، لكنه شهد نحو عشرين انتكاسة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة