.
.
.
.

مستشار بايدن للأمن القومي يرحب بمشاورات أوروبا حول الصين

يُحتمل أن يكون هذا الاتفاق خطوة كبيرة في إصلاح العلاقات الصينية الأوروبية بعد تفشي فيروس كورونا في الصين وحملة بكين القمعية في هونغ كونغ

نشر في: آخر تحديث:

أعلن مستشار الأمن القومي للرئيس المنتخب، جو بايدن، عن ترحيب إدارة بايدن بالمشاورات الأوروبية المبكرة التي تناولت المخاوف المشتركة حول الصين.

وقال جاك سوليفان عبر حسابه في تويتر "ترحب إدارة بايدن وهاريس بإجراء مشاورات مبكرة مع شركائنا الأوروبيين بشأن مخاوفنا المشتركة بشأن الممارسات الاقتصادية للصين".

جاك سوليفان (أرشيفية- فرانس برس)
جاك سوليفان (أرشيفية- فرانس برس)

وتأتي هذا التصريحات تعليقاً على تقرير لرويترز كشف فيه مسؤولون ألمان والاتحاد الأوروبي يوم الجمعة أن الاتحاد الأوروبي والصين يهدفان إلى التوصل إلى اتفاق استثماري بحلول نهاية عام 2020 يمنح الشركات الأوروبية وصولاً أكبر إلى السوق الصينية.

ويُحتمل أن يكون هذا الاتفاق خطوة كبيرة في إصلاح العلاقات الصينية الأوروبية بعد تفشي فيروس كورونا في الصين وحملة بكين القمعية في هونغ كونغ.

وستضع الاتفاقية الشاملة للاستثمار بين الاتحاد الأوروبي والصين معظم شركات الاتحاد الأوروبي على قدم المساواة في الصين. ومن شأن الاتفاق بعد ست سنوات من المحادثات أن ينهي ما يصفه الاتحاد الأوروبي بالتمييز والإعانات الحكومية غير العادلة للشركات المحلية.

وقال وانغ ون بين، المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية: "المفاوضات الآن في مراحلها النهائية".
وفي وقت لاحق يوم الجمعة قال متحدث باسم الحكومة الألمانية إن هناك تقدمًا في المحادثات وكان الهدف هو التوصل إلى اتفاق بحلول نهاية العام.

وقال المتحدث إن الاتفاقية يجب أن تكون طموحة، مضيفاً أن الصين تبدو أكثر التزامًا بالتوصل إلى اتفاق. وقال مسؤول في الاتحاد الأوروبي أيضا إن الاتفاق بات وشيكاً بعد دفعه من المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل. وتتولى برلين رئاسة الاتحاد الأوروبي حتى نهاية العام وألمانيا هي أكبر مصدر أوروبي للصين.

وبدأت المفاوضات في عام 2014 وتوقفت لسنوات. واشتكى الاتحاد الأوروبي من فشل الصين في الوفاء بوعودها برفع القيود المفروضة على الاستثمار الأوروبي، على الرغم من وعودها بفتح ثاني أكبر اقتصاد في العالم.

وتتمتع الصين بالفعل بوصول واسع إلى سوق الاتحاد الأوروبي الذي يضم أكثر من 450 مليون شخص. وقالت المفوضية الأوروبية، الجهاز التنفيذي للاتحاد الأوروبي إن اتفاقية الاستثمار هي "أداة رئيسية لمعالجة هذا النقص في التوازن".

وسيكون الاتفاق بمثابة تحول عن حالة التشاؤم التي سادت في وقت سابق من هذا العام عندما قال رئيس غرفة تجارة الاتحاد الأوروبي في الصين في يونيو إنه يشك في إمكانية إبرام صفقة بحلول الموعد النهائي لنهاية 2020 الذي اتفق عليه الجانبان في عام 2019.