.
.
.
.
الانتخابات الأميركية

تعهد جمهوري بالطعن في نتائج الانتخابات.. خطوة لا تغير النتيجة

نشر في: آخر تحديث:

تعهد المزيد من المشرعين الجمهوريين بالطعن في نتائج الهيئة الانتخابية عندما يجتمع الكونغرس الأسبوع المقبل لفرز الأصوات وتأكيد نتيجة الانتخابات الرئاسية لعام 2020.

وأضاف السيناتور جوش هاولي يوم الأربعاء زخمًا إلى المحاولة طويلة الأمد لإلغاء الانتخابات عندما أعلن أنه سيعترض على فرز الكونغرس للأصوات الانتخابية في 6 يناير، مما يجعله أول سيناتور جمهوري يعلن هذا القرار وهو جهد أطلقه المحافظون في مجلس النواب.

وسيضمن اعتراض هاولي، إلى جانب نائب واحد على الأقل في مجلس النواب، إجراء مناقشة والتصويت في مجلسي النواب الذي يقوده الديمقراطيون والشيوخ على النتيجة.

وبحسب صحيفة "ذا هيل" The Hill ليست هناك فرصة للجمهوريين الذين يدعمون الرئيس دونالد ترمب لأن يكونوا قادرين على عرقلة النتائج عندما يقوم الكونغرس رسميًا بحساب أصوات الهيئة الانتخابية في 6 يناير.

ومن أجل أن يطعن الكونغرس في نتائج انتخابات الولاية يجب أن تصوت الأغلبية في كلا المجلسين النواب والشيوخ لتأييد الاعتراض، وهو أمر لم يحدث أبدًا، بالإضافة إلى أن مجلس النواب تحت سيطرة الديمقراطيين.

وقال النائب الجمهوري مو بروكس "من الواضح أن الزخم يتزايد لدعم الاعتراضات على تقديم الولايات لأصوات الهيئة الانتخابية بسبب أنظمتها الانتخابية المعيبة والتي جعلتها غير جديرة بالثقة".

وأضاف: "نحن الآن في مجلس النواب يصل عدد أعضاء الكونغرس إلى العشرات ممن هم على استعداد للاعتراض أو المشاركة في رعاية الاعتراضات على نتائج الولايات المختلفة".

ووفقًا لمصادر مطلعة على الجهود، فإن مشاركة هاولي دفعت عددًا من المشرعين الجمهوريين في مجلس النواب إلى تقديم دعمهم للطعن في النتائج.