.
.
.
.

بنس يفجر مفاجأة.. حول اعتراض الجمهوريين على الانتخابات

سيترأس بنس اجتماع 6 يناير.. لكن دوره احتفالي إلى حد كبير

نشر في: آخر تحديث:

كشف مصدر مقرب من نائب الرئيس الأميركي، مايك بنس، أنه يدعم تحرك عدد من الأعضاء الجمهوريين في مجلس الشيوخ، من أجل الاعتراض على نتائج الانتخابات الرئاسية، التي أفضت في نوفمبر الماضي إلى فوز جو بايدن.

وقال كبير موظفي بنس في بيان إن نائب الرئيس "يرحب" بجهود بعض المشرعين "لإثارة اعتراضات على نتيجة الانتخابات" في 6 يناير، عندما سيجتمع الكونغرس للتصديق على تصويت الهيئة الانتخابية.

وأضاف مارك شورت، بحسب ما نقلت صحيفة The Hill، اليوم الأحد، "إن نائب الرئيس الأميركي دونالد ترمب يشارك مخاوف ملايين الأميركيين بشأن عمليات التزوير والمخالفات التي حصلت في الانتخابات الأخيرة".

كما أشار إلى أن "بنس يرحب بالجهود التي يبذلها أعضاء مجلسي النواب والشيوخ لاستخدام السلطة التي يتمتعون بها بموجب القانون لرفع الاعتراضات وتقديم الأدلة أمام الكونغرس والشعب الأميركي في السادس من يناير".

أوضح تعليق

ويعتبر هذا التعليق هو الأوضح الذي أدلى به مكتب بنس حول إجراءات 6 يناير بعد انتخابات مثيرة للجدل بين ترمب وبايدن.

فعلى مدى شهرين تقريبًا، أي منذ يوم الانتخابات، توقف بنس عن ترديد اتهامات ترمب بأن الانتخابات كانت مزورة، وبدلاً من ذلك دعا إلى عد جميع "الأصوات القانونية".

ومع ذلك، فهو لم يثبط علنًا جهود الرئيس أو حلفائه لتحدي أو إلغاء نتائج الانتخابات. لكن بيانه اليوم أتى بعد يوم من رفض دعوى قضائية رفعها الحزب الجمهوري لمنحه سلطة إلغاء نتائج الانتخابات في السادس من يناير.

مايك بنس
مايك بنس

وسيترأس بنس اجتماع 6 يناير، لكن دوره احتفالي إلى حد كبير.

يذكر أن العشرات من أعضاء مجلس النواب الجمهوريين الجدد والحاليين أعلنوا في بيان أمس أنهم سيطعنون في تصويت الهيئة الانتخابية خلال اجتماع الأربعاء المقبل.

واكتسبت الحركة المناهضة لنتائج الانتخابات زخما جديدا يوم السبت، بعد أن قال 11 من أعضاء مجلس الشيوخ من الحزب الجمهوري إنهم سيعترضون حتى يكون هناك تدقيق لمدة 10 أيام لنتائج الانتخابات في ولايات معينة.

يشار إلى أن بايدن كان فاز بـ 306 صوتاً، مقابل 232 صوتاً لترمب في الانتخابات الرئاسية التي جرت في نوفمبر الماضي.