.
.
.
.

زعيم الجمهوريين بالشيوخ يتخلى عن ترمب.. "يجب عزله"

نشر في: آخر تحديث:

في حين، رفض نائب الرئيس الأميركي مايك بنس تفعيل المادة 25 من الدستور الذي يؤدي إلى عزل الرئيس على خلفية أعمال العنف التي شهدها الكونغرس الأسبوع الماضي، أعلن العديد من نواب الحزب الجمهوري دعمهم لعزل ترمب.

ففي موقف غير مسبوق، أبلغ زعيم الأغلبية الجمهوريين في مجلس الشيوخ، السيناتور ميتش ماكونيل مساعديه أنه منفتح على عملية العزل، وفقا لعدة تقارير إخبارية نشرت الثلاثاء.

واشتهر ماكونيل بتمسكه بالرئيس الأميركي طوال السنوات الأربع التي قضاها الرئيس في المنصب عندما سعوا بشكل مشترك إلى اتباع الأجندة الأكثر تحفظًا في الذاكرة الحديثة، وتصدرت بتثبيت ثلاثة من قضاة المحكمة العليا. وتحطمت علاقتهما بعد أن خسر ترمب في الانتخابات.

جرائم تستوجب العزل

كما قال إنه يعتقد أن ترمب "ارتكب جرائم تستوجب عزله وأنه سعيد لأن الديمقراطيين يتجهون إلى عزله"، حسبما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز.

من جهته أكدت صحيفة واشنطن بوست التقرير، مشيرة إلى أن مكونيل أخبر المقربين أنه يريد سماع القضية المرفوعة ضد ترمب قبل اتخاذ قرار نهائي في هذا الشأن.

ومن المفترض أن زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ لن يعاقب الأصوات المؤيدة أو المعارضة للإدانة في مجلس الشيوخ.

"يكره" ترمب

هذا وكانت قد أفادت شبكة "CNN" أن ماكونيل لم يتحدث إلى ترمب منذ 14 ديسمبر و "يكره" الرئيس بسبب تصرفاته بعد أن هاجم حشد من مؤيديه مبنى الكابيتول ودفعوا بماكونيل والمشرعين للهروب والاختباء للبقاء على قيد الحياة.

وفي الأسبوع الماضي، ألقى الجمهوريون باللوم على حملة ترمب في خسارة الانتخابات لتكلف الحزب مقعدين في مجلس الشيوخ في جورجيا - ومعهم أغلبية ماكونيل.

ارتكاب عمل تمرد

وتتصاعد المعارضة الجمهورية لترمب في مجلس النواب، حيث سيصوت الأربعاء على مادة واحدة لعزل الرئيس تتهمه بارتكاب "عمل تمرد" مع أعمال الشغب في الكابيتول.

وحتى الآن، قال الممثلان الجمهوريان، ليز تشيني وجون كاتكو، إنهما سيصوتان لعزل الرئيس - وهو خرق جديد مقارنة بتصويت 2019 لعزل ترمب الذي لم يفز بتأييد أي جمهوري في مجلس النواب.

ويبدو أن كيفن مكارثي، أكبر الجمهوريين في مجلس النواب ، قرر على ما يبدو عدم مطالبة الجمهوريين رسميًا بالتصويت بـ "لا"، وفقًا لصحيفة نيويورك تايمز على الرغم من أنه يعارض شخصيًا المساءلة (ويفضل اللوم). وذكرت الصحيفة أن مكارثي سأل الجمهوريين في الأيام الأخيرة عما إذا كان ينبغي عليه دعوة ترمب للاستقالة.

ليلة من العنف

يذكر أن الرئيس الأميركي، كان دعا إلى تظاهرة منددة بنتائج الانتخابات، قبيل تلك الليلة الصاخبة في 6 يناير التي أدت إلى اقتحام عدد من أنصاره أروقة الكونغرس، مخلفة 5 قتلى بينهم امرأة، ورجل شرطة.

وأطلقت أعمال العنف هذه دعوات إلى إقالة ترمب وفق المادة 25 من الدستور الأميركي، إلا أن الجمهوريين عرقلوا مساء الاثنين تلك المحاولة في مجلس النواب.

كما دفع هذا الحدث الذي هز البلاد، جراء غزو إحدى أعرق المؤسسات فيه، مجلس النواب لاسيما الديمقراطيون إلى الدعوة لإطلاق إجراءات مساءلة وعزل بحق ترمب.